إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول
- فرنسا مرشح فوق العادة للوصول إلى النهائي للمرة الثالثة
- العراق يبحث إثبات الوجود في المجموعة التاسعة القوية
- ميسي يحمل آمال الأرجنتين في آخر نسخة له في المونديال
- صدام عربي بين الجزائر والأردن في المجموعة العاشرة
يترقب عشاق الساحرة المستديرة انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 11 يونيو/ حزيران الجاري.
ويشارك في البطولة 48 منتخبا جرى تقسيمها إلى 12 مجموعة، تتنافس في 104 مباريات على مدار 39 يوما، لتحقيق حلم الوصول إلى منصة التتويج.
وقبل انطلاق البطولة الأكبر والأشهر عالميا، تستعرض الأناضول في هذه السلسلة من التقارير المنتخبات المشاركة، وتصنيفها العالمي، وعدد مرات مشاركتها في المونديال، وأبرز نجومها، بواقع مجموعتين في كل تقرير
المجموعة التاسعة: تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج والعراق.
يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث في التصنيف العالمي، ويشارك للمرة الـ17 في المونديال، وتوج باللقب مرتين في نسختي 1998 و2018، كما حصل على المركز الثاني في 2006 و2022.
تأهل منتخب "الديوك" بسهولة عن المجموعة الرابعة في التصفيات الأوروبية دون خسارة في 6 مباريات، ولم يتعادل سوى في مباراة واحدة أمام آيسلندا 2-2، ليتصدر الترتيب العام برصيد 16 نقطة بفارق 6 نقاط عن أوكرانيا الوصيف.
يعد كيليان مبابي، قائد ونجم المنتخب الفرنسي، أبرز لاعبي الفريق، ويدخل غمار المونديال بعزيمة كبيرة، وبنزعة ثأرية أيضا بعد موسم من دون ألقاب مع ريال مدريد، كان حافلا بالاضطرابات خلف الكواليس.
كان مبابي حاضرا عندما توجت فرنسا بلقب كأس العالم في 2018 في روسيا، وكان قريبا من تحقيق اللقب مرة أخرى في قطر عام 2022 عندما خسر فريقه بركلات الترجيح 2-4 أمام الأرجنتين، لكن الجميع يتذكر تسجيله للهاتريك في تلك المباراة التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي 3-3.
يحتل المنتخب السنغالي المركز الخامس عشر في التصنيف العالمي، ويشارك للمرة الرابعة في المونديال منذ أول ظهور له في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، والتي حقق خلالها أفضل نتائجه بالوصول لربع النهائي.
تأهل منتخب السنغال للمونديال بعد تصدره مجموعته الثانية في التصفيات الإفريقية، إذ حصد 24 نقطة من أصل 30 ممكنة، بعدما أنهى مشواره من دون أي هزيمة محققا 7 انتصارات وثلاثة تعادلات ومتقدما بفارق نقطتين عن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، صاحب المركز الثاني.
يظل ساديو ماني الاسم الأبرز في صفوف المنتخب السنغالي، إذ يدخل قائد الفريق البطولة وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، بعدما استعاد الكثير من بريقه خلال الأشهر الماضية.
وساهم نجم النصر السعودي في بلوغ منتخب بلاده نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة بتسجيله هدفين وصناعته هدفين آخرين، كما أنه يدخل المونديال بمعنويات مرتفعة بعد قيادته النصر إلى لقب الدوري السعودي.
يحتل المنتخب النرويجي المركز 31 في التصنيف العالمي، ويشارك للمرة الثالثة في المونديال، وكانت أبرز نتائجه التأهل الـ16 في نسختي 1938 و1998 اللتين استضافتهما فرنسا.
تأهلت النرويج إلى كأس العالم 2026 عن جدارة بعد أن نجحت في تصدر ترتيب المجموعة التاسعة في التصفيات الأوروبية، محققة العلامة الكاملة برصيد 24 نقطة من 8 انتصارات متتالية دون أي تعادل أو خسارة.
يملك المنتخب النرويجي خط هجوم مرعب يضم الثلاثي مارتن أوديغارد وأمامه ألكسندر سورلوث وماكينة الأهداف التي لا تهدأ إيرلينغ هالاند الذي حصل على لقب هداف التصفيات الأوروبية بتسجيله 16 هدفاً في 8 مباريات.
يحتل المنتخب العراقي المركز 56 في التصنيف العالمي، ويشارك للمرة الثانية في تاريخه بالمونديال بعد نسخة 1986 التي جاءت على الأراضي المكسيكية، أحد الدول المضيفة للنسخة الحالية، وخرج فيها من دور المجموعات.
خاض المنتخب العراقي رحلة طويلة وشاقة عدت الأطول في تاريخ التصفيات، حيث لعب 21 مباراة على مدار 28 شهرا، وجاء تأهله بعد فوزه المثير في المباراة النهائية للملحق العالمي على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1.
يعد أيمن حسين، رأس الحربة وقائد الخط الهجومي، أبرز نجوم "أسود الرافدين"، فهو أفضل هداف عراقي لا يزال في الملاعب، برصيد 32 هدفا في 89 مباراة دولية، من بينها هدفه الأخير الحاسم في مرمى بوليفيا.
المجموعة العاشرة: تضم منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر والأردن.
يحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الأول في التصنيف العالمي، ويشارك للمرة التاسعة عشرة، حيث كان أحد المشاركين في النسخة الأولى عام 1930 في أوروغواي، وحقق اللقب 3 مرات أعوام 1978 و1986 و2022.
تأهل منتخب "الألبيسيليستي" إلى المونديال بعد تصدره تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 38 نقطة، حيث حسم بطاقة العبور رسمياً في 25 مارس/آذار 2025 خلال الجولة الرابعة عشرة، مستفيدا من فوزه على غريمه التقليدي البرازيل بنتيجة 4-1.
يأتي النجم الأسطوري ليونيل ميسي على رأس قائمة نجوم منتخب الأرجنتين، حيث يخوض بطولته المونديالية السادسة في مسيرته التاريخية ليقود بطل العالم للدفاع عن لقبه الذي أحرزه في نسخة قطر 2022.
خاض ميسي 26 مباراة مع الأرجنتين في كأس العالم، ومنها 24 مباراة بصفة لاعب أساسي، ومنها 19 مباراة بصفة قائد على أرض الملعب، حقق 16 فوزا مع خمس تعادلات وخمس خسارات، وسجل 13 هدفا وصنع ثمانية أهداف.
وسيكون هدف البولغا في نسخة مونديال 2026 الدفاع عن اللقب مع الأرجنتين، وصناعة وتسجيل أكبر عدد من الأهداف من أجل ترك بصمة ذهبية في آخر مونديال لصاحب الـ38 سنة.
يحتل منتخب النمسا المركز الرابع والعشرين في التصنيف العالمي، ويشارك في المونديال للمرة الثامنة في تاريخه، وكان أبرز نتائجه الحصول على المركز الثالث في نسخة 1954 بسويسرا.
حجزت النمسا مقعدا في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998 بتصدرها المجموعة الثامنة في التصفيات الأوروبية، بعد بداية قوية في مشوارها، محققة الفوز في مبارياتها الخمس الأولى، بما في ذلك فوز ساحق بنتيجة 10-0 على سان مارينو، وهو أكبر فوز في تاريخ المنتخب النمساوي.
يعد القائد ديفيد ألابا، البالغ من العمر 33 عامًا، أبرز نجوم المنتخب النمساوي، فهو أحد أكثر لاعبي كرة القدم الأوروبية تتويجا بالألقاب بعد نجاحه مع بايرن ميونخ وريال مدريد.
وبعد أن كان لفترة طويلة رمزًا لكرة القدم النمساوية، سيحظى أخيرًا بفرصة اللعب على أكبر مسرح كروي لمنتخب بلاده - إن استطاع الحفاظ على لياقته البدنية.
يحتل المنتخب الجزائري المركز الثامن والعشرين في التصنيف العالمي، ويشارك في المونديال للمرة الخامسة منذ أول ظهور له في نسخة 1982 بإسبانيا، وكانت أفضل نتائجه بلوغ دور الـ16 في نسخة البرازيل عام 2014.
حسمت الجزائر عودتها إلى البطولة العالمية بعد غياب دام 12 عاما، بتصدرها المجموعة السابعة في التصفيات الإفريقية، محققة الفوز في ثماني من مبارياتها العشر، وقدم المهاجم محمد عمورة أداء مذهلا خلال التصفيات، متفوقا على جميع منافسيه في القارة برصيد عشرة أهداف.
يبقى رياض محرز القائد والوجه الأبرز للكرة الجزائرية خلال العقد الأخير، إذ يمتلك صاحب الـ35 سنة، خبرة كبيرة في البطولات الكبرى، كما لعب دورا مهما في عودة الجزائر إلى كأس العالم، وسيكون تأثيره حاسماً داخل الملعب وخارجه.
يحتل المنتخب الأردني المركز 63 في التصنيف العالمي، ويشارك في المونديال للمرة الأولى في تاريخه، رغم أنه كان قريبا جدا من التأهل في نسخة البرازيل 2014 عندما خاض مباراة الملحق العالمي أمام أوروغواي وتعادل سلبيا في ملعبها، لكنه خسر في عمان بنتيجة 0-5.
تأهل منتخب "النشامى" لكأس العالم بعد بداية متعثرة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية، ليتصدر مجموعته ويتأهل إلى الدور الثالث، ثم حجز مقعده في النهائيات بفضل فوز كوريا الجنوبية على العراق، ما ضمن له المركز الثاني في المجموعة الثانية.
يعد موسى التعمري أبرز نجوم المنتخب الأردني، إذ يحمل نجم نادي رين الفرنسي، الملقب بـ "ميسي الأردن"، آمالا عريضة على عاتقه لقيادة خط هجوم الفريق في المونديال، وتضاعفت هذه المسؤولية عقب غياب شريكه الهجومي المميز يزن النعيمات بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
news_share_descriptionsubscription_contact
