هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
أعلنت قوى وأحزاب معارضة بمصر تنظيم عدة فاعليات في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 التي تحل يوم الجمعة المقبل تحت شعار "لا لدولة الإخوان.. الثورة مستمرة".
وخلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم بنقابة الصحفيين بالعاصمة القاهرة، قال عمرو صلاح، عضو حزب الدستور المعارض: "القوى السياسية والثورية قررت فيما بينها أن الغرض من النزول يوم 25 يناير/ كانون الثاني المقبل ليس للاحتفال وإنما للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة التي لم تتحقق بعد".
وقالت القوى المنظمة لفعاليات الجمعة القادمة في بيان وزعته خلال المؤتمر وحصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه: "سنخرج في اليوم نفسه الذي بدأت فيه ثورتنا قبل عامين لنكمل ما بدأناه معًا.. سنخرج رافعين شعار: لا لدولة جماعة الإخوان، التي تريد الاستئثار بالحكم".
ويتهم معارضو جماعة الإخوان المسلمين مؤسِّسة حزب الحرية والعدالة الذي ترأسه محمد مرسي قبيل فوزه في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير وتوليه حكم مصر منتصف العام الماضي، بـ"الاستئثار بالحكم"، وهو ما تنفيه الجماعة وحزبها مؤكدين الدعوة لمشاركة كل القوى السياسية والفاعلين في إدارة شئون البلاد.
وبحسب البيان: "يتم تنظيم 4 مسيرات رئيسية الجمعة المقبلة تتجه لميدان التحرير، يحمل كل منها مطلب للمصريين، الأولى من دوران شبرا (شمال القاهرة) تحمل رسالة: العدالة الاجتماعية".
"أما الثانية فتخرج من مسجد الفتح بميدان رمسيس (بوسط القاهرة) وتحمل رسالة: دولة القانون، في حين تتحرك الثالثة من إمبابة بشمال الجيزة (جنوب العاصمة) لرفض الغلاء والاستبداد، وأخيرًا تنطلق المسيرة الرابعة من ميدان الحرية في المعادي (جنوب شرق القاهرة) برسالة: لا لحكومة الإخوان"، وفق المصدر ذاته.
ومن بين قوى المعارضة الموقعة على البيان: حزب الدستور، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، ومصر الحرية والكرامة، والتيار الشعبي المصري، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة كفاية، وحركة 6 أبريل فرع الجبهة الديمقراطية، واتحاد شباب ماسبيرو.
من جهة أخرى، أعلنت القوى المنظمة لتظاهرات الجمعة المقبلة أنها ستشارك شباب الـ"ألتراس" أهلاوي (رابطة مشجعي النادي الأهلي) فعالياتهم السبت القادم، بالتزامن مع جلسة النطق بالحكم على المتهمين في هجوم إستاد بورسعيد، التي وقعت فبراير/ شباط الماضي، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من مشجعي النادي الأهلي.