عمر حسن
طرابلس- الأناضول
قال مصدر أمني إن أعدد النازحين من مدينة بنى وليد، شمال غرب ليبيا، إلى المدن المجاورة بلغت 50 ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وذلك جراء القصف الصاروخي للجيش والذي طال بيوت مدنيين بالمدينة.
واقتحم الجيش الليبي السبت الماضي، مدينة "بني وليد" التي كانت أبرز معقل للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بعد حصار دام أسبوعين، على خلفية رفض قياداتها تسليم مَنْ قاموا بتعذيب عمران شعبان الذي اكتشف مخبأ القذافي قبل مقتل الأخير في 20 أكتوبر/ تشرين أول 2011، وتوفي شعبان في باريس متأثرًا بالتعذيب.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الثلاثاء، أضاف المصدر –الذي رفض الكشف عن اسمه- إن هناك غياب شبه كامل للإعلام ومؤسسات الدولة الرسمية في المدينة حيث يرفض المسئولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين التعليق على الأحداث الجارية بها.
وبحسب المصدر ذاته، لم يسمح للمنظمات الإغاثية والهلال الأحمر بالدخول الى المدينة لتقديم مساعدات للمدنيين الموجودين بها.
وقتل 22 من الجيش الليبي خلال الاشتباكات التي دارت السبت الماضي مع مجموعات مسلحة بمدينة بني وليد، شمال غرب ليبيا، كما أعلنت السلطات الليبية في نفس اليوم، مقتل خميس القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، متأثرا بجراحه خلال الاشتباكات التي جرت في المدينة.