فقد ثلاثة آلاف و774 شخص حياتهم في سوريا، جراء العمليات العسكرية، التي شنها جيش نظام الأسد في شهر آذار/ مارس الماضي.
وأوضحت منظمة حقوق الإنسان السورية، أن من بين الضحايا 321 طفلاً و267 إمرأة، مشيرةً إلى أن العاصمة السياسية دمشق والعاصمة الاقتصادية حلب ومدينتي حمص وإدلب تأتي على رأس المدن السورية التي شهدت تصاعداً في أعمال العنف وخسائر في صفوف المدنيين.
وفي سياق متصل، تواصل لجوء العسكريين السوريين إلى الأراضي التركية، فحسب المعلومات الواردة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، فقد وصل ضابط صف مع أفراد أسرته الخمسة إلى قرية "طوبراق طوتان"، التابعة لقضاء "يايلاداغي" في ولاية "هتاي" جنوب تركيا.
كما نقل مراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيشين الحر والنظامي، في منطقة بايربوجاق ذات الأغلبية التركمانية، شمال محافظة اللاذقية السورية، وأن جريحاً على الأقل نقل إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج، جراء تلك الاشتباكات.