عبد الرحمن فتحي- أحمد هاشم
القاهرة- الأناضول
قطع المئات من شباب مشجعي النادي الأهلي، "ألتراس"، طريق مترو الأنفاق في محطة سعد زغلول بوسط القاهرة لمدة 45 دقيقة، منذ الثانية عصرًا حتى الثالثة إلا ربع (12 – 12.45 تغ) من عصر اليوم الأربعاء.
كما نظّمت مجموعة أخرى من شباب "ألتراس أهلاوي" مسيرة في أنفاق المترو من محطة سعد زغلول إلى محطة السادات بميدان التحرير، أطلقوا خلالها الشماريخ المضيئة، ورددوا الهتافات المطالبة بالقصاص لضحايا حادث استاد بورسعيد فبراير/ شباط الماضي.
وقف المحتجون على شريط المترو حتى انضمت إليهم المسيرة، وسط شلل تام في حركة القطارات وتزاحم المواطنين في هذه المنطقة الحيوية التي تضم غالبية المباني الإدارية بالعاصمة، وبالتزامن مع وقت انصراف الموظفين والذي يسمى مروريًّا "ساعة الذروة".
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول، قال مدير إحدى الإدارات بمحطة السادات – رفض نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام - إن "المتظاهرين تعمدوا اختيار هذا الوقت الذي يمثل ذروة الإقبال على ركوب المترو، حيث احتشد المواطنون على رصيف القطار قبل أن ينصرف معظمهم خوفًا من أن يمتد أمد الاحتجاجات".
أما المشهد في ميدان التحرير، خارج محطة مترو السادات، فقد تضمن تزاحم آلاف المواطنين الذين يتسابقون على وسائل المواصلات، بعد توقف وسيلتهم اليومية المعتادة "مترو الأنفاق" مؤقتًا.
وعادت حركة القطارات إلى طبيعتها بعد مغادرة الألتراس، التي تأتي قبل يوم واحد من ذكرى 25 يناير/كانون الثاني 2011 بعد غد الجمعة، وقبل يومين من الموعد الذي كان مقررًا للفصل في قضية استاد بورسعيد السبت المقبل.
وخرج المحتجون من شباب "التراس أهلاوي" إلى ميدان التحرير الذي شهد أحداث الثورة المصرية منذ عامين، وداروا في أرجائه مرددين مطالبهم ذاتها، ثم انصرفوا إلى كوبري 6 أكتوبر بوسط القاهرة؛ حيث نظموا وقفة احتجاجية أخرى، أدت إلى وقف الحركة المرورية في تلك المنطقة الحيوية من العاصمة.