حازم بدر
القاهرة- الأناضول
توقع خبير سياسي مصري أن تكون الزيارة المرتقبة للرئيس محمد مرسي إلى إيران نهاية الشهر الجاري حاضرة خلال زيارته لأمريكا التي أعلن عنها المتحدث باسم الرئاسة المصرية أمس الأربعاء.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي أن الرئيس محمد مرسي سيقوم يوم 23 سبتمبر/ أيلول بأول زيارة للولايات المتحدة بعد توليه المنصب.
وقال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء: "إن أمريكا ستكون حريصة خلال الزيارة على الحصول على رسائل طمأنة من الرئيس مرسي حول حجم وطبيعة العلاقات مع إيران".
وتخشى أمريكا قيام الرئيس مرسي ببناء تحالف إقليمي يضم إيران والسعودية وتركيا، بما قد يؤدي لتغيّر خريطة القوى في المنطقة ويهدد المصالح الأمريكية في منطقة الخليج، بحسب فهمي.
من جانبها، كشفت منار الشوربجي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الرغبة الأمريكية في الحصول على رسائل طمأنة بخصوص العلاقات المصرية مع إيران، ليست وليدة زيارة الرئيس المصري لأمريكا.
إلا أنها لم تستبعد في الوقت ذاته أن يكون الملف الإيراني حاضرًا خلال لقاءات الرئيس مرسي مع المسؤولين الأمريكيين على هامش مشاركته باجتماع الجمعية العامة الأمم المتحدة.
وقالت لمراسل "الأناضول": إن "زيارات المسؤولين الأمريكيين لمصر لم تنقطع بعد الثورة وأقربها زيارة وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا وقبلها زيارة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وكل هذه الزيارات من المؤكد أن الموضوع الإيراني وموضوعات أخرى كانت حاضرة بها".
وأشارت الشوربجي إلى أن هناك ارتباكًا في الموقف الأمريكي تجاه علاقة مصر مع إيران، وهو ما ظهر في تصريحين متناقضين قالتهما المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في تعليقها على زيارة مرسي المرتقبة لإيران، الأول عندما قالت إن إيران لا تستحق أن يزورها الرئيس المصري وأن واشنطن تعارض ذلك، ثم نسفت هذا الموقف بتصريح آخر بعد يومين قالت فيه إن قرار مصر بتطبيع العلاقات مع إيران أمر سيادي تتخذه القاهرة بنفسها.