ولاء وحيد- مازن عبد الحميد
بورسعيد(شمال مصر)- الأناضول
وصلت جثامين 29 من قتلى أحداث العنف الاحتجاجي بمدينة بورسعيد المصرية لمسجد مريم بحي المناخ (غرب المدينة) تمهيدا لتشييعهم بعد ظهر اليوم الأحد.
وتجمع أكثر من 5 آلاف من أهالي المدينة عند المسجد بانتظار تشييع القتلى وسط إجراءات امنية مشددة من جانب الجيش المصري حيث انتشرت مصفحات ودبابات القوات المسلحة في مختلف شوارع مدينة بورسعيد الإستراتيجية التي تقع على المدخل الشمالي من قناة السويس، بحسب مراسل الأناضول.
وسقط في أحداث العنف الاحتجاجي التي تلت الحكم بإعدام 21 متهما في قضية "استاد بورسعيد" بالمدينة أمس 32 قتيل بينهم اثنين من رجال الشرطة، وأحد الضحايا تم نقله إلى مستشفى الإسماعيلية (إحدى مدن قناة السويس الثلاثة وتحتضن المقر الرئيسي لإدارة القناة) حيث مات هناك متأثرا بإصابته.
وتمركزت أيضا المصفحات حول محيط سجن بورسعيد العمومى ومبنى ديوان المحافظة ومديرية الامن وامام اقسام الشرطة والبنوك، فيما اختفت الشرطة تماما من الشوارع وإشارات المرور.
ووقعت اشتباكات أمس عقب صدور أحكام بالإعدام بحق 21 متهما في أحداث استاد بورسعيد فبراير/ شباط 2012، مما اسفر عن مقتل 32 شخصا بينهم اثنان من الشرطة، و322 مصاب، تماثل 261 منهم للشفاء وغادروا المستشفيات، فيما بقي 61 لتلقي العلاج.