عبدالرحمن عرابي
تصوير: بلال جاويش
بيروت- الأناضول
أغلق أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز السورية مكاتب الخطوط الجوية التركية وسط بيروت صباح اليوم الخميس.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الخطوات الضاغطة التي يتخذونها ضد المصالح التركية لدفع الأخيرة للوساطة لتحرير أبنائهم المخطوفين في سوريا من مايو/أيار الماضي.
وعلق وفد من أهالي المخطوفين على باب المكتب رسالة أعلنوا فيها تعليق دوام العمل طوال اليوم.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول، قالت حياة العوالي، المسؤولة في الرحلة التي خطف خلالها 11 لبنانيًا العام الماضي: "إن التحرك يهدف إلى مطالبة الحكومة التركية ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان بالعمل الجدي والتدخل لإطلاق سراح المختطفين بعد 11 شهرًا من الانتظار".
وأشارت العوالي إلى أن "الحكومة التركية قادرة على لعب دور كبير في هذا الإطار".
وكان الأهالي حاولوا اقتحام مقر السفارة التركية، الثلاثاء الماضي، فتصدى لهم الجيش اللبناني وعناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي، ما أدّى لوقوع اشتباك بالأيدي بين الأهالي والقوى الأمنية.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.