حازم بدر
القاهرة - الأناضول
استقبل كمال أوزتورك مدير وكالة "الأناضول" للأنباء مساء السبت مجموعة من الصحفيين والكتاب المصريين، وذلك في حفل بمنزل السفير التركي بالقاهرة استعرض خلاله خطة الوكالة التنموية لثماني سنوات مقبلة.
حضر الحفل نقيب الصحفيين السابق مكرم محمد أحمد ووزير الإعلام السابق أسامة هيكل ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات إسماعيل خيرت، وبعض الصحفيين مثل محمد جمال عرفة ونشوى الحوفي رئيس قسم الملفات الخاصة بصحيفة المصري اليوم وعادل صبري رئيس تحرير بوابة الوفد.
بدأ الحفل بكلمة أكد فيها السفير التركي بالقاهرة على عمق العلاقات المصرية التركية، والذي ستساهم الوكالة في تدعيمها من خلال الخدمة الجديدة التي ستصدرها باللغة العربية.
وقال السفير حسين عوني "مصر وتركيا يجمعهما تاريخ مشترك.. وإن شاء الله يجمعهما مستقبل مشترك".
واستعرض أوزتورك مسيرة الوكالة منذ نشأتها عام 1920، وتحدث عن الخطة التنموية التي وضعتها الوكالة حتى عام 2020، الذي يوافق الاحتفال بمئويتها.
ومن أبرز عناصر هذه الخطة، كما أوضح أوزتورك، هي خدمة اللغة العربية، وقال: "سنبدأ بها وصولاً في مئوية الوكالة عام 2020 إلى النشر بـ 11 لغة".
كما استعرض أوزتورك تدفق الأخبار والصور بالوكالة في الفترة الحالية، وما تسعى إليه الوكالة في خطتها التنموية، وأشار في هذا الصدد إلى أن الوكالة تنشر حاليًا 600 خبر باللغة التركية و600 صورة، وتسعى في عام 2020 إلى نشر 4 آلاف خبر و2500 صورة.
وأضاف أن الوكالة ستسعى أيضًا إلى زيادة تواجدها في الخارج من 39 دولة، حالياً، إلى 80 دولة.
من جانبهم، أبدى الحاضرون حماسًا لخدمة اللغة العربية، والتي قد يكون لها انعكاس على الأوضاع السياسية التي تعيشها مصر حاليًا.
وقال مكرم محمد أحمد في تصريحات للأناضول: "نتمنى أن تساعد الخدمة العربية في نقل أخبار وموضوعات عن التجربة التركية تساعد حزب الحرية والعدالة في مصر على الاستفادة منها".
وأشاد نقيب الصحفيين السابق بسياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والتي ركزت، على حد قوله، على القضايا الكلية، ولم يهتم بالفرعيات والجزئيات، "فاستطاع تحقيق تنمية قام بتوزيع عائدها على الشعب التركي مما أدى إلى مضاعفة دخل المواطن التركي".
ووصف أسامة هيكل، وزير الإعلام السابق، خدمة اللغة العربية بأنها خطوة تأخرت كثيرًا، وقال: "نتمنى أن تكون جسرًا للعبور بين شمال البحر المتوسط وجنوبه".
وعول هيكل هو الآخر آمالاً على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الخدمة في نقل التجربة التركية لحزب الحرية والعدالة المصري، وقال: "الاقتصاد التركي على سبيل المثال تجربة ناجحة نتمنى أن تساهم خدمة العربية في نقل الدروس المستفادة منها للعالم العربي بشكل عام، ومصر على وجه الخصوص".
حب/عب