صهيب رضوان
عمان الأناضول
قالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس لم تزد على %24.8 فقط ممن يملكون حق التصويت.
ووصفت الجماعة - التي قاطعت الانتخابات احتجاجًا على قانون الصوت الواحد، في بيان لها مساء أمس، تلقى مراسل الأناضول نسخة منه - نسبة الاقتراع الرسمية المعلنة والتي بلغت %56 بـ"المزورة".
وشكك البيان في الارتفاع المفاجئ لنسبة التصويت خلال الساعات الأخيرة، لتتضاعف النسبة التي ذكرتها الهيئة المستقلة من%31 إلى 56%، بحسب البيان.
وأوضح البيان أن غرفة المتابعة والرصد التابعة للمعارضة الإسلامية في البلاد "رصدت مئات التجاوزات أبرزها شراء الأصوات العلني والذي كان الأكثر انتشارًا وطعنًا في هذه العملية برمتها"، على حد قول البيان.
وتابع البيان "بيعت الأصوات جهارًا نهارًا وفي كل مكان وعلى مرأى من الجميع من دون أن يحرك أحد ساكنًا".
ولم تعلق الحكومة الأردنية على تلك الاتهامات حتى ظهر اليوم الخميس.
من جهته، أعلن المتحدث الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخابات حسين بني هاني أن الهيئة "لا زالت تدقق في نتائج الفرز الأولية".
وتوقع "هاني"، خلال مؤتمر صحفي في المركز الثقافي الملكي في الثالثة من فجر اليوم، أن يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات ظهر اليوم الخميس.
وأعلن رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الأردنية عبد الإله الخطيب، أمس، أن 56.55% من الناخبين شاركوا في انتخابات مجلس النواب التي أجريت الأربعاء.
وجرت انتخابات مجلس النواب الأردني وسط مقاطعة كتلة واسعة من المعارضة، أبرزها جبهة العمل الإسلامي؛ احتجاجًا على إجرائها وفق قانون الصوت الواحد، وهو القانون الذي يقول المقاطعون إنه يشتت الصوت العشائري والحزبي، ويجعل هناك صعوبة في ترشيح أكثر من شخص ينتمي للحزب نفسه أو العشيرة في الدائرة ذاتها.