حازم بدر
القاهرة - الأناضول
وصفت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، اليوم الأربعاء، إلقاء من أسمتهم بـ"عصابات بشار الأسد" بمسئولية التفجير الذي شهدته مدينة السلمية، وسط سوريا، على الثورة وفصائلها، بأنه "محاولة لجر البلاد إلى مستنقع الطائفية".
وتعد مدينة السلمية العاصمة التاريخية والحضارية والثقافية للمذهب الإسماعيلي، أحد مذاهب الشيعة، وهي من المدن التي أعلنت منذ اليوم الأول انضمامها للثورة السورية.
وشدد زهير سالم، الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين السورية، في بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، على أن "الوقائع تشير إلى أن التفجير نفذه (شبيحة) ينسقون مع مخابرات القوى الجوية" التابعة لنظام بشار الأسد.
وراح ضحية هذا التفجير الذي استهدف مبنى للجان الشعبية التابعة للثورة، الإثنين الماضي، العشرات من الضحايا والجرحى.