سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
حذر حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (تواصل) من "العواقب السلبية والوخيمة" على المنطقة لأي تدخل عسكري أجنبي بمالي توجهه الدول الغربية.
ورفض الحزب، المحسوب على الإسلاميين، بشكل قاطع أي مشاركة موريتانية محتملة سواء بالجنود أو العتاد أو الدعم اللوجستي أو تقديم تسهيلات لأي تدخل عسكري في شمال مالي، معتبرًا أن ذلك يعد "زجًا بالقوات المسلحة الموريتانية في أتون حرب خاسرة".
وأعلن الحزب، في بيان له اليوم وحصلت الأناضول على نسخة منه، وقوفه "ضد جعل شمال مالي مسرحًا لحرب إقليمية لا يمكن التكهن بما ستؤول إليه ومداها الزمني وستكون بلادنا حتمًا أول المتضررين منها، ولا يستفيد منها سوى الإرهاب أو الأجنبي".
وأكد الحزب دعمه للوحدة الترابية لجمهورية مالي مع المحافظة على حقوق جميع مكونات الشعب المالي الشقيق ومعالجة جميع المظالم التي كانت منطقة أزواد ضحية لها.
وطالب دول الجوار والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ببذل كل الجهود وممارسة جميع أشكال الضغط على الفرقاء الأشقاء من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات وحل مشاكلهم بالحوار والتسوية الودية بدل الاحتكام للقوة واللجوء للعنف.
وأشار البيان أن جمهورية مالي تعيش أزمة متعددة الأبعاد سياسية اقتصادية أمنية تهدد بأخطار محدقة وتنذر بحدوث كارثة ليس بالنسبة لمالي فحسب بل بالنسبة لمنطقة الساحل وشمال وغرب إفريقيا عامة وموريتانيا خصوصًا جراء التلويح بالتدخل العسكري ودق طبول الحرب من جانب قوى أجنبية وإقليمية في الشمال المتاخم للحدود الموريتانية.