شنّت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الإثنين، غارتين استهدفتا مصنعًا للألبان في مدينة غزة، وأرضًا فارغة في منطقة جبل الريس شمال شرق المدينة، أسفرتا عن جرح مواطن.
وقال شهود عيان لـ"وكالة الأناضول للأنباء" إن طائرات حربية حلقت في سماء مدينة غزة، قبل أن تطلق صاروخًا باتجاه هدف في المدينة، تبين أنه مصنع للألبان مما تسبب في جرح فلسطيني واحد.
وأضاف الشهود أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخًا باتجاه أرض فارغة في منطقة جبل الريس شمال شرق مدينة، دون أن تتسبب الغارة في وقوع أي إصابات.
وأفاد مراسل الأناضول في غزة، أن الجيش الإسرائيلي سبق وأن استهدف هذا المصنع بالقصف أكثر من مرة.
ولم يتسن الحصول على رد من الجيش الإسرائيلي عن سبب غارات اليوم كما لم تصدر أي بيانات بخصوصها.
وتزامنًا مع الغارتين الإسرائيليتين، أفاد شهود عيان أن مجموعة مسلحة فلسطينية أطلقت 3 صواريخ من منطقة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
جاء هذا بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي سقوط قذيفة صاروخية فلسطينية ليل الأحد في محيط المجلس الإقليمي لمدينة أشكول جنوب إسرائيل إلى الشرق من قطاع غزة.
وكانت طائرات الجيش الإسرائيلي قد شنّت فجر أمس الأحد، خمس غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة، تسببت في إصابة سبعة مواطنين.
كما شنّت نحو 10 غارات وهمية تزامنًا مع عمليات القصف، مما أحدث حالة من الذعر والهلع في صفوف السكان.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قصف أمس الأحد جاء ردًا على عملية كيسوفيم، موضحًا أنه "استهدف 3 مخازن أسلحة وسط القطاع ونفقين للفصائل الفلسطينية شمال وجنوب القطاع".
وكان مسلحٌ فلسطيني قد شنَّ هجومًا صباح أول أمس الجمعة على منطقة كوسوفيم العسكرية الإسرائيلية الحدودية جنوب شرق قطاع غزة، ما أسفر عن مقتله وجندي إسرائيلي.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي سياق متصل توفي شاب فلسطيني فجر اليوم الإثنين، متأثرًا بجراح أصيب بها، صباح الجمعة الماضي، في غارة شنها الجيش الإسرائيلي، واستهدفت دراجة نارية في منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلى الغارة إلى اثنين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية لـ"الأناضول" إن الشاب المتوفي يدعى سراقة رشاد قديح، ويبلغ من العمر 18 عامًا.
يا/صغ