خالد زغاري
القدس- الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن الشرطة الإسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح على شاب فلسطيني في مدينة القدس؛ ما تسبب في إصابته بجروح في أنحاء متفرقة من جسده.
وأضاف النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني على الإنترنت، إن وحدة من المستعربين ( أفراد شرطة بزي مدني ) قامت بضرب الشاب محمد محمود عبد الله (20 عاما) من سكان بلدة العيسوية القريبة من المسجد الأقصى المبارك بشكل وحشي؛ الأمر الذي تسبب بوجود انتفاخ في عينيه ووجهه، إضافة إلى رضوض في جميع أنحاء جسده".
وأشار البيان إلى أن هناك شكوكًا بوجود كسور في الجمجمة وكسور في أضلاع الصدر، وأن الشاب يخضع للعلاج حتى اليوم في مستشفى هداسا بعين كارم في القدس.
ونقل النادي عن أحد محاميه أن الشرطة الإسرائيلية فرضت حراسة على المصاب خلال علاجه في المستشفى، وطالبت المحكمة بتمديد اعتقاله وإبقائه تحت الحراسة.
وبحسب البيان فإن "الاعتداء على المقدسيين أصبح مسلسلا يوميا تشهده مدينة القدس والمناطق المجاورة لها"، مطالبا بضرورة فتح تحقيق بهذه الحادثة ومعاقبة مرتكبيها.