أيمن جملي
تونس، الأناضول
أضرب عشرات الآلاف من موظف قطاع الصحة الحكومي في تونس عن العمل الخميس في كافة المستشفيات ومراكز العلاج التابعة للقطاع، اعتراضا على ما قالوا إنه عدم وفاء من الحكومة باتفاق سابق يقضي بتحسين وضعهم الوظيفي.
وشارك في الإضراب الذي يستمر لمدة يوما واحد فقط نحو خمسين ألف عامل وموظف بقطاع الصحة، فيما حافظت أقسام الإسعاف على نسق عملها العادي.
وتجمع أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل مئات من المحتجين جاؤوا من مستشفيات العاصمة رافعين شعارات يطالبون فيها وزارة الصحة بتطبيق ما جاء في اتفاق 6 فبراير/شباط 2012.
وقال الكاتب العام (النقيب) للجامعة العامة للصحة زهير نصري في تصريح لوكالة الأناضول إن الوزارة لم تلتزم بالاتفاق المبرم مع الجامعة العامة للصحة، والذي يتضمن 11 نقطة من بينها الحصول على منح مالية والتأكيد على حقهم بوضع قانون خاص بقطاع الصحة في تونس. وانتقد المحتجون "التراجع" في الاتفاقية من قبل الحكومة واعتبروه "بادرة غير طيبة".
وأضاف نصري أن هناك مسائل خلافية بين الوزارة والأعوان (الموظفين) مثل إلغاء منحة الخدمة الصحية، حيث ترغب الحكومة، في إدماجها مع المنحة الخصوصية، وهو ما ترفضه النقابة العامة للصحة .
ومن بين المطالب النقابية الأخرى مراجعة تركيبة المجالس الإدارية ومجالس المؤسسات لقطاع الصحة من أجل ضبط كيفية تمثيل أعضاء النقابات في هذه المجالس، وإقرار حركة نقل دورية يتم تحديد معاييرها من قبل الوزارة والنقابة.