أربيل/ مصطفى كريم، إمره يورولماظ/ الأناضول
بدأ إقليم شمال العراق في حفر خندق على حدوده مع المناطق، التي انسحب منها الجيش العراقي، وسيطرت عليها الجماعات المسلحة، التي يأتي على رأسها تنظيم الدولة المسلحة، ويبلغ طول حدود الإقليم، مع تلك المناطق (1050) كيلومترا، في حين تضاءل طول الحدود بين الإقليم، والمناطق الخاضعة لحكومة بغداد، إلى (15) كيلومترا.
وبدأت أعمال الحفر على الحدود بين "إربيل"، و"الموصل"، وحول "كركوك"، و"دهوك"، بعمق يتراوح بين مترين، وثلاثة أمتار.
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة "جبار ياور"، للأناضول: "إن الخندق يهدف إلى إعاقة الهجمات الإرهابية، التي تستهدف الإقليم، وإرساء الأمن، والنظام به، وأشار "ياور"، إلى أنه سيتم مد أسلاك شائكة أيضا بطول الحدود.
ونفى "ياور"، أن يكون الهدف من الخندق تأسيس منطقة عازلة، كما أكد أن إقليم شمال العراق، مستمر في استقبال المواطنين الهاربين، من المناطق السنية، وأن الخندق لن يصبح حائلا أمام النازحين.
وأشار "ياور"، إلى أن خط سير الخندق سيبدأ من ناحية "الربيعة"، الحدودية مع سوريا، في محافظة "نينوى"، مرورا بمناطق "زمار"، و"شيخان"، و"برطلة"، و"بعشيقة"، و"حمدانية"، و"مخمور"، و"كوير"، في نفس المحافظة، و"دبس"، و"تازه خورماتو"، في محافظة "كركوك"، و"كفري"، و"قره تبة"، و"جلولاء"، في محافظة "ديالى"، ويستمر حتى الحدود الإيرانية.