مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
طالبت الحكومة المقالة بقطاع غزة، المجتمع الدولي ومصر بـ"التدخل العاجل لإنقاذ القطاع، ووقف التصعيد الإسرائيلي العسكري ضده"، كاشفة عن اتصالات تجري مع مصر بهذا الصدد.
وقال يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية، في تصريح خاص لمراسل الأناضول إن "الجيش الإسرائيلي يواصل تصعيده العسكري على غزة، لخلط الأوراق في المنطقة، وتصدير الأزمات الداخلية التي يعاني منها".
وعبر رزقة عن "استنكار ورفض" حكومته لموجة التصعيد الأخيرة، مؤكداً أن "إسرائيل تهدف بتصعيدها العسكري على القطاع إلى إفساد حالة الاستقرار التي تعيشها غزة، وفرض معادلة جديدة تقوم على الخروقات والتهديدات العسكرية واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف رزقة "نجري اتصالات مع مصر لمتابعة الأوضاع الميدانية والخروقات الإسرائيلية في غزة، والأخيرة تقوم بواجبها تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من آلة الحرب الإسرائيلية ووقف التصعيد الحاصل".
كانت طائرات حربية إسرائيلية قد شنت فجر اليوم غارات جوية على قطاع غزة استهدفت أهدافًا متفرقة جنوب قطاع غزة، لكنها لم تسفر عن خسائر في الأرواح، وفق وزارة الصحة بالحكومة المقالة.
وفرضت إسرائيل حصارًا اقتصاديًّا على قطاع غزة عقب أسر حركة حماس للجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، بالقرب من حدود القطاع في يونيو/ حزيران 2006، وعززت هذا الحصار في يونيو/ حزيران 2007 عقب سيطرة حركة حماس على القطاع.
وشنت إسرائيل على قطاع غزة عملية عسكرية في ديسمبر/ كانون أول 2008 - يناير/ كانون ثاني 2009، أسفرت عن مقتل نحو 1500 وإصابة قرابة 5000 من أبناء القطاع، على مدار 22 يوما متواصلة.
كما شنت عملية عسكرية أخرى على القطاع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، استمرت ثمانية أيام قُتل خلالها نحو 190 فلسطينياً، إضافة إلى إصابة أكثر من 1500 معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب إحصائيات لوزارة الصحة بحكومة غزة.