هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أحرق متظاهرون، ظهر اليوم، سيارة مدرعة تابعة لوزارة الداخلية قرب مسجد عمر مكرم على بعد مائة متر من السفارة الأمريكية بالقاهرة بعد إلقاء الزجاجات الحارقة عليها.
ونقلت مراسلة "الأناضول" المتواجدة في موقع المواجهات عن قيادي بوزارة الداخلية أن عنصرًا أمنيًا كان متواجدًا بجوار السيارة التي احترقت بشكل جزئي أصيب من جراء هذا الحادث.
وحضر وزير الداخلية، أحمد جمال الدين، إلى موقع المواجهات أمام السفارة لأول مرة منذ اشتعالها، ودخل في مشاروات مع عدد من قادة الوزارة حول ما يجب اتباعه لاحتواء غضب المتظاهرين.
وكان المتظاهرون أكدوا في لقاءات مع مراسلة "الأناضول" إصرارهم على البقاء حتى صدور بيان رسمي من الحكومة المصرية يدين الفيلم "المسيء" للرسول محمد خاتم الأنبياء ويطالب بمنعه.
وواصلت الشرطة استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين منذ الصباح، حيث تمكنت من إبعادهم من أمام السفارة التي بدأت المظاهرات أمامها أول أمس الثلاثاء، إلى منطقة مجمع التحرير البعيدة عن السفارة بنحو 250 مترًا.
من جانبه، قال اللواء إسماعيل عزالدين من مديرية أمن القاهرة لمراسلة "الأناضول" إن "سبب تصاعد المواجهة هو استخدام المتظاهرين مولوتوف وشظايا نارية؛ ما يدل على استعدادهم لاقتحام السفارة".
وغير معروف بعد رد فعل المتظاهرين على كلمة الرئيس المصري، محمد مرسي، المتلفزة التي ألقاها قبل قليل من العاصمة البلجيكية بروكسل التي وصلها مساء أمس في زيارة رسمية.
وندد مرسي، خلال كلمته، بالفيلم، قائلاً إنه طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما باتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن إنتاجه، وفي الوقت نفسه، ندد بوجود أعمال عنف خلال التظاهر أمام مقر السفارة الأمريكية في القاهرة من جانب متظاهرين محتجين على الفيلم، وقتل دبلوماسيين أمريكيين في ليبيا.