علي عبد العال - عبد الرحمن فتحي – هاجر الدسوقي
انتقلت المواجهات بين قوات الأمن المصرية وعشرات المتظاهرين إلى الشوارع الجانبية الضيقة المؤدية إلى السفارة الأمريكية وذلك بعد تزايد أعداد المتظاهرين السلميين بميدان التحرير.
وبحسب مراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء فقد ترك المحتجون الشارع الرئيسي الذي يتواجد به الجدار الخراساني أمام السفارة الأمريكية، وانتقلوا إلى الشوارع الجانبية الضيقة، حيث تجددت الاشتباكات بينهم وبين قوات الأمن.
وردت قوات الأمن على المتظاهرين، الذين ألقوا الحجارة، بمزيد من القنابل المسيلة للدموع كما كثفت أعدادها في تلك الشوارع الجانبية، مما أدى إلى تراجع المحتجين إلى مدخل كوبري قصر النيل، الذي يقع على مسافة أبعد من السفارة الأمريكية، بينما هدأت المواجهات في الجانب المؤدي إلى ميدان التحرير.
وكان عدد من الوسطاء قد قاموا بعمل حاجز بشري بين المحتجين وقوات الأمن إلا أن محتجين يصرون على استمرار إلقاء الحجارة على رجال الشرطة، وفقا لمراسل "الأناضول".
ورصدت كاميرا الأناضول، خلال هذه المواجهات، اعتقال عدد من المحتجين من قبل قوات الأمن، في حين قرر النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود حبس 32 متهمًا 4 أيام، على ذمة التحقيقات الجارية بشأن محاولة إتلاف ممتلكات تابعة للسفارة الأمريكية بالقاهرة، والتجمهر أمام مقر السفارة وإثارة الفوضى والشغب.
وقالت وزارة الصحة والسكان إن عدد المصابين في الاشتباكات التي وقعت بمحيط السفارة الأمريكية، وميدان التحرير، وأمام مسجد عمر مكرم وصل حتى مساء أمس إلى 224 مصابًا.