حمدي جمعة - أحمد جمال
بورسعيد (مصر) - الأناضول
تدور الاشتباكات منذ صباح اليوم بين مئات من أهالي المتهمين الـ63 في قضية "استاد بورسعيد" وقوات الأمن المصرية في محيط مديرية الأمن بمدينة بورسعيد (شمال شرق).
وبحسب مراسل الأناضول فقد اندلعت الاشتباكات عقب تردد أنباء عن نقل 57 متهمًا من السجن العمومي بالمحافظة التي تعتبر المدخل الشمالي لقناة السويس (معبر ملاحي دولي يربط البحرين الأحمر والمتوسط)، إلى مكان مجهول خارج المحافظة.
وتظاهر المئات من أهالي المتهمين خارج مديرية الأمن مطالبين بمعرفة مكان تواجد ابناءهم وقاموا برشق المديرية بالحجارة وزجاجات المولتوف محاولين اقتحامه، فيما حاولت قوات الأمن تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول قال المقدم محمد خطاب مدير العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن بورسعيد، إنه "تم ترحيل 57 متهما فجر اليوم إلى مكان مجهول خارج المحافظة، فيما تم الإبقاء على 6 متهمين من الأحداث (أقل من 18 عاماً) في قسم شرطة بورفؤاد ثاني شرقي بورسعيد"..
ويحاكم 72 متهما، منهم 63 مدني، و9 من قيادات الأمن بالمحافظة (محتجزين في مكان خاص بالعسكريين) في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مجزرة استاد بورسعيد"، والتي جرت أحداثها في فبراير/ شباط 2012، وأسفرت عن مقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي.
وقضت محكمة مصرية في 26 يناير/ كانون ثان الماضي بتحويل أوراق 21 متهما في القضية ذاتها إلى المفتي، تمهيدا لإعدامهم، الأمر الذي أعقبه اندلاع أعمال عنف احتجاجي واسعة في المدينة اسفرت عن مقتل العشرات بينهم رجلي شرطة.