القاهرة / الأناضول/ هاجر الدسوقي - اشتبك العشرات من المحتجين المصريين مع عناصر من قوات الأمن، مساء اليوم، بالقرب ميدان التحرير، بوسط القاهرة.
وبحسب مراسلة الأناضول للأنباء، فإن الاشتباكات كانت بوتيرة متقطعة حيث تشهد عمليات كر وفر بين المحتجين وقوات الأمن، ومناوشات بالحجارة وزجاجات المولوتوف (القنابل الحارقة)، مما تسبب في إصابات محدودة لعدد من المحتجين وكذلك قوات الأمن.
وتركزت قوات الأمن قرب جسر قصر النيل على أحد مداخل ميدان التحرير والعمودي على طريق كورنيش النيل الحيوي الرابط بين شمال وجنوب العاصمة، فيما فصل بينها وبين المحتجين ثلاثة مدرعات.
وأفادت مراسلة الأناضول أن غالبية المحتجين تتراوح أعمارهم من 15 - 17 عاما - يلقون الحجارة وزجاجات المولوتوف، فيما ترد قوات الأمن باستخدام قنابل الغاز.
وأضافت المراسلة أن المحتجين ظهروا بشكل مفاجئ ودون تنسيق معلن، وطلبوا من السيارات المارة بجسر الكورنيش العودة مجدداً لميدان التحرير وعدم المرور، هو ما تسبب في قطع الطريق على نحو محدود من الاتجاهين أمام حركة السيارات في منطقة جسر قصر النيل بينما استمرت الحركة بطريق الكورنيش عدا هذه المنطقة.
وقال أحد أفراد الأمن (المسؤولة عن تأمين المدخل إلى أماكن حيوية منها السفارة الأمريكية والبريطانية وكذلك مجلس الشورى) لمراسلة الأناضول: اعتدنا هذا السيناريو كل جمعة، ولم نفعل شيء يستفزهم، ولكنهم يحاولون استفزازنا بالحجارة ولم نرد عليهم حتى الآن.
يشار إلى مثل هذا الاشتباك أصبح أمرا متكررا في مساء كل يوم جمعة خلال الأسابيع القليلة الماضية.