وأرسل الهلال الأحمر التركي، 25 طنا من الدقيق، وألفي "حذاء شتوي"، و130 ألف عبوة ماء، وحزم مساعدات غذائية , لـ 17 ألف لاجئ، من منطقة الحدود عند قرية بوكولماز في ولاية "هاطاي"التركية، لتوزع على النازحين في مخيم قرب بلدة أطمة في إدلب.
ويعيش النازحون في المخيم الذي يتألف من خيام بسيطة اشتروها بأنفسهم، ويشكل النساء والأطفال أغلبية النازحين، حيث حدث إقبال كبيرعلى المساعدات، خاصة الخبز، وقام البعض بتناوله، قبل أن يصل إلى خيمته، في مشهد يختصر المعاناة والظروف الإنسانية الصعبة، والجوع الموجود في المخيم.
ويرتدي كثير من السوريين، ملابس مهترئة، في المخيم، فيما تشاهد النعال الخفيفة في أقدام الأطفال، غير المناسبة في ظل انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء.
وعبر الأطفال الذين هرعوا، لاستلام المساعدات، عن شكرهم للحكومة التركية، ورئيس وزرائها رجب طيب أروغان، فيما اعرب نازحون عن امتنانهم لتركيا، على مساعدتها لهم، إذ يناضلون في مواجهة ظروف الشتاء القاسية.