إيمان عبد المنعم - خالد عبد العزيز- يوسف الديب
القاهرة - الأناضول
عجل الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي بلقائه في القاهرة مع نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك قبل مغادرته القاهرة فجأة، يحتمل بحسب مصادر ملاحية مصرية ودبلوماسية عربية أن تكون وجهته سوريا.
وقال مصدر دبلوماسي عربي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية وضعه الدبلوماسي لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن الإبراهيمي التقى العربي على عشاء عمل بمنزل الأخير بحي الزمالك قرب وسط القاهرة مساء الثلاثاء في تبكير لموعد اللقاء الذي كان مقررا غدا الأربعاء وذلك بعد أن قرر الإبراهيمي فجأة مغادرة القاهرة. ورجح المصدر أن تكون وجهة الإبراهيمي إلى سوريا.
ولفت المصدر إلى أن لقاء الإبراهيمي والعربي ناقش مقترح بهدنة من الأعمال الحربية بين النظام السوري والثوار بعد أن وجد هذا المقترح ترحابا مصريا وعربيا.
وهذا الترحاب بالهدنة التي ربما تكون مقدمة للتفاوض حول وجود قوات فاصلة بين الطرفين خلال الفترة القادمة دفع الإبراهيمي للتوجه غداً الي سوريا، وفقا للمصدر السابق، لعرض المقترح علي النظام السوري.
وأكدت مصادر ملاحية بمطار القاهرة إن الإبراهيمي سيغادر القاهرة ولكن لم يتحدد بعد وجهته حتى الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة (السابعة بتوقيت جرينتش) حيث إنه من المقرر أن يسافر على متن طائرة خاصة ورجحت أيضا أن تكون الوجهة إلى سوريا بعد أن قالت تلك المصادر أن السلطات الملاحية بمطار دمشق اتصلت بمطار القاهرة للاستعلام ربما عن موعد إقلاع طائرة الإبراهيمي الخاصة ولكن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل أخرى.
ومغادرة الإبراهيمي للقاهرة حيث كانت من المفترض أن يستقر فيها بمقره الدائم لمواصلة مشاوراته لحل الأزمة السورية ربما يأتي بسبب رفض مصري لمقترح إيراني بفترة انتقالية يتم خلالها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسة في سوريا في ظل وجود بشار الأسد لقي، وفق المصدر الدبلوماسي العربي.
وكان أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، أعلن في تصريحات سابقة للصحفيين ظهر الثلاثاء أن لقاء العربي والإبراهيمي يبحث مجموعة من الاقتراحات والخطوات القادمة التي يمكن القيام بها لحل الأزمة السورية.
ووصف بن حلي لقاء العربي والإبراهيمي بأنه في غاية الأهمية خاصة بعد الجولة التي قام بها الأخير في دول المنطقة، وبعد لقاءاته المكثفة في الأمم المتحدة ومع أطراف دولية.