وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
دعا المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بصلاحيات كاملة لحين إجراء انتخابات جديدة.
وأضاف الإبراهيمي في مؤتمر صحفي قبل مغادرته دمشق اليوم أن "اتفاق جنيف" به من الأفكار الكافية لحل الأزمة في سوريا خلال الأشهر المقبلة، ولا داعي لإضفاء أي نقاط جديدة عليه"، معلناً عن إجراء مشاورات حول تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة من جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية.
ولم يتسنَ معرفة أطراف هذه المشاورات، خاصة في ظل رفض المعارضة لبقاء الأسد في الحكم.
وينص اتفاق جنيف على تشكيل حكومة انتقالية ثم انتخابات ويغادرها بعدها الأسد الحكم.
وقال الإبراهيمي: "لم آت إلى المنطقة لتسويق أي مشروع روسي أميركي حول الأزمة في سوريا"، مشيرا إلى أن الوضع في سوريا "يشكل خطرا كبيرا ليس فقط على الشعب السوري، وإنما على دول الجوار والعالم".
وفي إشارة إلى رفضه للحل العسكري، شدد على أنه لا أحد يؤيد أعمال المجموعات المتطرفة في سوريا ويجب توقف العنف وتدفق السلاح إلى داخل الأراضي السورية".
وتابع: "يجب تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، وكاملة الصلاحية هي عبارة مفهومة تعني أن كل صلاحيات الدولة يجب أن تكون موجودة في هذه الحكومة".
ولفت إلى أن حكومة كهذه "تتولى السلطة أثناء المرحلة الانتقالية" التي يجب أن تنتهي بانتخابات "إما أن تكون رئاسية إن اتفق أن النظام سيبقى رئاسياً كما هو الحال، أو انتخاباً برلمانياً إن تم الاتفاق أن النظام في سوريا يتغير إلى نظام برلماني".
والتقى الإبراهيمي، خلال الزيارة، رئيس النظام السوري بشار الأسد وعددًا من المسؤولين السوريين في محاولة للتوصّل إلى حل سلمي للأزمة السورية يستكمل خلاله الأسد مدته الرئاسية بدون صلاحيات وهو ما ترفضه المعارضة التي تطالب برحيل الأسد فورًا.