عبد الرحمن فتحي، أحمد عطية
القاهرة - الأناضول
وصل الإعلامي الساخر باسم يوسف صباح اليوم الأحد إلى مقر النائب العام بوسط القاهرة استجابة لأمر صدر أمس بضبطه وإحضاره بتهمة ازدراء الإسلام والإساءة للرئيس محمد مرسي في بلاغات مقدمة ضده من 12 مصريًا.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، دخل يوسف مبنى دار القضاء العالي، الذي يضم مقر النائب العام، تمهيدًا للمثول أمام النيابة للتحقيق معه، ورافق باسم حتى باب المبنى عشرات من أنصاره الذين عبروا عن غضبهم من قرار النائب العام بضبطه وإحضاره.
وفيما بدا محاولة من باسم يوسف للتأكيد على تمسكه بطريقته الساخرة في النقد رغم إحالته للتحقيق، ارتدى يوسف قبعة ضخمة تشبه تلك التي ارتداها الرئيس المصري خلال تسلمه شهادة دكتوراه فخرية من جامعة باكستانية قبل أقل من شهر، وأثارت موجة ساخرة في مصر حينها.
وفيما دخل الإعلامي الساخر إلى مبنى دار القضاء من أحد الأبواب الجانبية، واصل عشرات المحتجين من حركة "6 أبريل - جبهة أحمد ماهر" (حركة شبابية معارضة) اعتصامهم أمام دار القضاء العالي وأغلقوا الباب الرئيسي للمبنى، مطالبين برحيل النائب العام طلعت عبد الله - الذي صدر حكم قضائي أولي الأسبوع الماضي ببطلان تعيينه - والإفراج عن زملاء لهم تم إلقاء القبض عليهم خلال تظاهرة نظمتها الحركة أمام منزل وزير الداخلية محمد إبراهيم يوم الجمعة الماضي.
وقام المحتجون بتعليق لافتة كبيرة على البوابة الرئيسية لمبنى دار القضاء العالي: كتب عليها: "مغلق لحين العثور على نائب عام مصري"، ولافتة ثانية كتب عليها: "حكومة كذابة غشاشة وتخدع الشعب".
في المقابل، شددت قوات الأمن المكلفة بتأمين المكان من إجراءاتها الأمنية وطالبت المتضامنين مع يوسف التزام السلمية، وهو الأمر الذي تم الاستجابه له، بحسب مراسل الأناضول.
وكانت اشتباكات بأسلحة بيضاء وزجاجات فارغة نشبت مساء أمس بين المعتصمين من أعضاء حركة "6 أبريل - جبهة أحمد ماهر" وبعض الباعة بالمنطقة عقب مشادات كلامية وقعت بينهم.
وقرر النائب العام المصري أمس ضبط وإحضار باسم يوسف للتحقيق معه بشأن اتهامه بـ"إهانة"رئيس البلاد وازدراء الدين الإسلامي في برنامجه الذي يقدمه على إحدى الفضائيات المصرية.