صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
أعلنت دار الإفتاء المصرية عن قيامها بجمع ما يزيد عن 10 آلاف توقيع من الجالية الإسلامية بنيويورك لتقديمها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولوزارة الخارجية الأمريكية بهدف ممارسة الضغط الشعبي والدبلوماسي على حكومة ميانمار (بورما سابقا) لوقف المذابح ضد مسلمي البلاد.
وقالت دار الإفتاء في بيان لها اليوم الاثنين إن مستشار المفتي ابراهيم نجم، نجح في جمع تلك التوقيعات عقب صلاة العيد أمس الأحد، والتي أم فيها الجالية الإسلامية بولاية نيويورك بالولايات المتحدة، حيث ألقى خطبة العيد حول أهمية العمل لصالح الأمة الإسلامية ورفعتها ووحدتها وقضاياها.
وأوضح نجم، خلال البيان، أن الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك من الإمكانيات والقدرات الكبيرة ما يؤهلها أن يكون لها دور مؤثر في دعم القضايا الإسلامية العادلة، مشيرا إلى أن "المجازر التي يتعرض لها مسلمو بورما عار على جبين الإنسانية كلها، وأن السكوت على هذه المجازر جريمة في حق الإنسانية والمسلمين على وجه الخصوص".
ومن المقرر أن تصل التوقيعات إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة والخارجية الأمريكية خلال الأسبوع الحالي.
ويتعرض مسلمو ميانمار لأعمال عنف عرقية وطائفية حيث يقوم النظام بالتعاون مع جماعات بوذية متطرفة تعرف باسم "باغ" بعمليات قتل متعمدة وتنكيل في أوساط المسلمين في إقليم أراكان "المسلم" بهدف تهجير المسلمين عن قراهم ومنازلهم وهدم مساجدهم ومصادرة أوقافهم وممتلكاتهم.
ويقيم حوالى 800 ألف من الروهينغيا المسلمين في حالة حصار في شمال الولاية، وهم ليسوا من المجموعات الإثنية التي يعترف بها نظام ميانمار ويعتبرهم مهاجرين من بنجلاديش غير شرعيين ولا يخفي العداء تجاههم.