أحمد المصري- هاجر الدسوقي- الأناضول
أصدر خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات أمرا بالإفراج عن 103 سجناء مصريين ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة.
وجاء هذا القرار الذي صدر اليوم الإثنين بالتزامن مع زيارة شيخ الأزهر أحمد الطيب الحالية والتي تنتهي غدا الثلاثاء، حيث تسلم أمس جائزة الشيخ زايد لـ"شخصية العام الثقافية 2012 ــ 2013"، ضمن فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورته السابعة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية أن "أمر الإفراج يأتي في إطار حرص رئيس الإمارات على إعطائهم (السجناء المفرج عنهم) فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم".
ويوجد نحو 350 مصريا موقوفين في الإمارات على ذمة قضايا مختلفة، جنائية ومدنية، من بينهم 11 اعتقلتهم السلطات الإماراتية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، قالت إنهم من "جماعة الإخوان المسلمين" واتهمتهم بالسعي لجمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة، دون أن يوجه لهم تهم رسمية حتى الآن، ما يعني أن العفو الذي صدر اليوم لا يشملهم.
من جانبه أكد سفير مصر بالإمارات تامر منصور في تصريحات هاتفية لمراسلة الأناضول أن "السجناء المصريين الذين تم الإفراج عنهم اليوم لا يشملوا المقبوض عليهم من جماعة الإخوان المسلمين، لأن المفرج عنهم عليهم أحكام قضائية وغرامات مالية، بعكس المتهمين من الإخوان"، مضيفاً "السجناء قاموا بتسديد الغرامات المالية وتم العفو عنهم".
وبحسب السفارة المصرية بالإمارات فإن المصريين فى الإمارات يشكلون ثالث أكبر جالية حيث يبلغ عددها 400 ألف مصري، بعد الجالية الباكستانية التى تبلغ نحو مليون و700 ألف، فيما تحتل الجالية الهندية المركز الأول بواقع نحو مليوني شخص.
وجائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة ثقافية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007، وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وسُميت الجائزة، التي تبلغ إجمالي قيمتها 1.9 مليون دولار، نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة.