سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
دعا رئيسا غرفتي البرلمان الموريتاني (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ) إلى افتتاح الدورة العادية الأولى للبرلمان لعام 2012 - 2013 يوم الاثنين القادم.
وتأتي الدعوة إلى هذه الدورة، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، في ظل احتدام الجدل في موريتانيا حول "تعطل المؤسسات الدستورية" في البلاد بعد غياب الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن مسرح التجاذبات السياسية؛ بسبب تواجده بفرنسا للعلاج بعد إصابته بطلق ناري تتضارب الروايات حول ملابساته.
ويعتبر المحلل السياسي المختار ولد النافع في حديث لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء أن الدعوة لانعقاد الجلسة الافتتاحية للبرلمان "إجراء طبيعي" وفق مقتضيات الدستور الموريتاني، حسب قوله.
إلا أنه شكك في قدرة البرلمان على مواصلة مهامه الأخرى في ظل الوضع السياسي "القاتم" الذي تمر به موريتانيا حاليًا في ظل الشائعات حول صحة الرئيس.
وقال إن "الشلل والإرباك اللذين يعتريان عمل الحكومة الموريتانية العاجزة على تنظيم ملفاتها المحورية سيلقيان بظلالهما على أداء المؤسسة التشريعية".
ونقل الرئيس الموريتاني منذ أكثر من ثلاثة أسابيع إلى مستشفى "برسي" العسكري الفرنسي للعلاج من طلق ناري أصيب به عن طريق الخطأ - بحسب تصريحات رسمية - على بُعد ثلاثين كلم شمال العاصمة نواكشوط.
وازداد الغموض حول صحة الرئيس الموريتاني في الفترة الأخيرة، وذلك في ظل غياب مؤشرات على تحسن حالته الصحية.