أربيل/ إمره يورولماظ/ الأناضول
يرغب مئات التركمان الذين نزحوا من تلعفر إلى أربيل، في التوجه إلى بغداد وكربلاء والنجف، إلا أن قوات البيشمركة الكردية لا تسمح لهم بالمغادرة بحجة عدم أمان الطرق، وإمكانية استهدافهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة الأخرى.
وكان التركمان قد نزحوا من تلعفر التابعة للموصل بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة، وتوجهوا إلى قضاء "سنجار" التابع لمحافظة نينوى، قبل أن يغادروه بسبب سوء الظروف المعيشية متجهين إلى أربيل.
ويسعى هؤلاء إلى التوجه جنوبا، إلا أن قوات البيشمركة لا تسمح لهم بمغادرة المدينة، بحجة عدم أمان الطرق، ما يضطرهم إلى الانتظار في ظروف صعبة يفاقمها الجو الحار، الذي يؤثر سلبا على الأطفال بشكل خاص.
وقال "فاضل عباس"، أحد النازحين، لمراسل الأناضول، إنه نزح من تلعفر إلى سنجار التي بقي فيها مع عائلته مدة شهر، إلا أن الأوضاع الصعبة هناك دفعتهم للنزوح ثانية إلى أربيل، ومن ثم يرغبون في النزوح للمرة الثالثة إلى كربلاء، مؤكدا أنه في حال سمحت لهم البيشمركة بالمغادرة إلى كربلاء فإنهم سيتوجهون إليها فورا متجاهلين الموت الذي قد يتربص بهم في الطريق.
وأشار عباس إلى أن جميع التركمان (المنتمين الى المذهب الشيعي) في تلعفرفروا منها مع احتلالها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية الذي دمر الجوامع والأماكن المقدسة التابعة لهم.
بدوره قال "جاسم محمد"، "أدعو جميع الأطراف إلى نقلنا إلى كربلاء أو تركيا، على الأقل لن يقتلنا أحد هناك".