إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
ينظمون طوابير الناخبين.. يعينون كبار السن.. يساعدون في استخراج أرقامهم بالكشوف الانتخابية وترتيب دخولهم للجان.. اختلفت مواقفهم من الدستور المصري الجديد ولكن اتحدت جهودهم في المساهمة لإخراج الاستفتاء الذي تجري المرحلة الثانية منه اليوم على أفضل ما يكون.
إنهم المتطوعون من المصريين للمساعدة في إجراء عملية الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، الذين نجحوا في إيجاد مساحة للتحرك المشترك بينهم رغم حالة الاستقطاب السياسي التي يشهدها الشارع المصري مؤخرًا.
إحدى المتطوعات بسنت حمدي "22 سنة" قالت لمراسلة الأناضول "قررت ألا تقتصر مشاركتي على مجرد التصويت، خاصة أن نسبة الأمية في مصر عالية، ويتعرض بعض كبار السن لعملية تدليس داخل اللجان أحياناً".
وتابعت موضحة "للأسف بعضهم يريد التصويت بشيء ويصوت موظفو اللجان له بشيء آخر، لذا قررت المشاركة بالكشف عن أسماءهم وتوصيلهم للجنة بعد شرح مصغر لهم على نموذج التصويت حول كيفية الإدلاء بالصوت".
بسنت من معارضي الدستور، كانت تجلس بجوار يارا حسين "24سنة" المؤيدة للدستور ترتديان الحجاب، تجمعهما ملامح مصرية متقاربة، تتشاركان في مساعدة الناخبين على الوصول للجانهم وأرقامهم داخل اللجان.