كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
دعت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة وقف أعمال العنف في بنجلاديش التي أسفرت عن مقتل العشرات وتدمير منشآت عامة بسبب الاحتجاجات على حكم قضائي بإعدام قيادي إسلامي معارض.
وقال أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام للمنظمة، في بيان صحفي، اليوم، إنه يتابع الوضع في بنجلاديش بقلق عميق، داعيًا الجميع إلى احترام القانون.
وأكد، في البيان الذي وصل مراسلة الأناضول نسخة منه، أن "الوصول إلى حلول مرضية للقضايا السياسية والاجتماعية يتطلب الامتناع عن كافة أعمال العنف التي لا تخدم مصلحة البلاد".
وعقب صدور حكم بإعدام "دلاور حسين سعيدي"، نائب رئيس الجماعة الإسلامية، الشهر الماضي، اندلعت موجة احتجاجات بين مؤيدي سعيدي والشرطة البنغالية أفضت لمقتل العشرات وإصابة المئات، ولازالت مستمرة حتى اليوم.
وكانت الحكومة البنغالية الحالية قد شكلت محكمة خاصة في عام 2010 للتعامل مع المواطنين الذين "تعاونوا" مع الجيش الباكستاني، وحاولوا إعاقة استقلال بنجلاديش (باكستان الشرقية، كما كانت تُعرف آنذاك).
وتشكك منظمات حقوق الإنسان بعدالة هذه المحاكمات، قائلة "إنها لا تخضع للمعايير الدولية"، كما يؤكد الإسلاميون أن الحكم صدر لدوافع سياسية، وهو ما تنفيه الحكومة.
وكان حزب الجماعة الإسلامية، الذي يعد أكبر الأحزاب الإسلامية في بنجلاديش، قد تحفظ على استقلال البلاد عن باكستان خلال حرب 1971.