كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
أعد خبراء في مجال حقوق الإنسان والقانون استراتيجية قانونية لمواجهة قضايا ما يعرف بالإسلاموفوبيا، وخاصة في الغرب، تتبناها منظمة التعاون الإسلامي.
ووفق بيان صحفي صادر عن المنظمة اليوم الثلاثاء، وصل مراسلة وكالة الأناضول نسخة منه، فقد جاء مشروع الاستراتيجية في شكله الأولي كنتيجة لأعمال اجتماع الشخصيات البارزة الذي عقدته "التعاون الإسلامي" في إسطنبول، أمس واختتم أعماله اليوم الثلاثاء.
وناقش الاجتماع الذي افتتحه الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلو، مسائل "مناهضة عدم التسامح الديني، والتمييز الممارس ضد المسلمين خارج الدول الأعضاء، وورقة تضمنت استراتيجية سياسية طرحتها المنظمة، وتستند إلى القوانين الدولية، وذلك من أجل العمل من خلالها في الدفاع عن المسلمين ضد هجمات الكراهية التي تشنها عليهم بعض الأوساط الغربية".
ومن أبرز الشخصيات المشاركة: المحامي المصري شريف بسيوني رئيس لجنة التحقيق المستقلة في أحداث البحرين، والسنغالي دودو ديان أحد أبرز الشخصيات السابقة التي عملت في مجال مكافحة التمييز العنصري بالأمم المتحدة، والباكستاني أحمر صوفي المستشار لدى مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف.
وقال إحسان أوغلو، في كلمته أمام الاجتماع، إن "حوادث مسيئة للإسلام جرت على مدى الفترة الماضية، مثل إحراق نسخ من المصحف الشريف، ومقطع "براءة المسلمين" (فيلم) الذي جرى بثه على يوتيوب، بالإضافة إلى منهجة وترسيخ صور نمطية ضد المسلمين، وتحويلها إلى عمل مؤسساتي منظم، كلها أمور شكلت ضغطًا شعبيًّا على الدول الأعضاء بالمنظمة، ودفعتها إلى اتخاذ تدابير قوية لمواجهة مثل هذه الحملات المتواصلة".
وأضاف إحسان أوغلو أن الاستراتيجية التي تعتزم "التعاون الإسلامي" تبنيها في قمة القاهرة الإسلامية من 6- 7 فبراير/شباط المقبل "يجب أن تكون الصوت السياسي للعالم الإسلامي في هذه القضية"، مؤكدا ضرورة أن تكون دائمة وذات مصداقية، كي تتمكن من نقل القضية من الشارع إلى طاولة الحوار البناء والمثمر.
ولفت إلى أن المنظمة ماضية في إيجاد الحجج القانونية، والتركيز على الخيارات المتاحة في هذا الشأن، وذلك من أجل دعم موقفها في مفاوضاتها الجارية مع شركائها من أجل الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع.