غزة - الأناضول
ساد هدوء حذر أرجاء قطاع غزة، ليلة أمس السبت، وصباح اليوم الأحد، بعد أسبوع دام من الغارات الإسرائيلية، والتي قابلتها فصائل فلسطينية بقصف المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للقطاع بالقذائف.
وكان مصدر فلسطيني مطلع قد كشف أمس لوكالة الأناضول عن أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أبرمت اتفاقاً شفهياً للتهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية تدخل حيز التنفيذ مساء أمس السبت.
ونص الاتفاق – بحسب المصدر - على وقف الجيش الإسرائيلي هجماته على قطاع غزة مقابل وقف الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على المدن والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
من جانبه أكد الطبيب أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أن مشافي القطاع، لم تستقبل منذ مساء أمس أي إصابة بفعل الغارات والقصف الإسرائيلي.
وقال القدرة لوكالة الأناضول: إن آخر إصابات وصلت المشافي كانت عصر أمس السبت، حينما قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ واحد دراجة نارية في حي النصر غرب مدينة غزة، ما أدى لمقتل شاب، وإصابة عشرة آخرين بجروح.
وقتل 16 فلسطينياً بينهم 4 أطفال، وأصيب 73 آخرون بجروح مختلفة في أكثر من 40 غارة شنتها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية على أهداف متفرقة في قطاع غزة منذ الاثنين 18 يونيو/ حزيران الجاري.
وقد ردت فصائل فلسطينية من ضمنها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، بإطلاق نحو 170 قذيفة على البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة أدت إلى إصابة قرابة 20 إسرائيلياً جراح غالبيتهم طفيفة، وحرق منزل في منطقة النقب الغربي.