رضا التمتام
تونس- الأناضول
استقبل رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، اليوم الإثنين، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى إليزابيث جونز.
وتباحث الجبالي لأكثر من نصف ساعة مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكية التي رفضت الإدلاء بأي تصريح حول فحوى اللقاء.
وأوضحت إليزابيث جونز، في بيان صادر عن الحكومة التونسية حصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه، "أن زيارتها لتونس تأتي بطلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لتأكيد مواصلة مساندة الولايات المتحدة لتونس في هذه المرحلة الانتقالية".
كما تطرق الجانبان، خلال اللقاء، إلى الأحداث الأخيرة التي دارت في محيط السفارة الأمريكية بتونس، وأعرب رئيس الحكومة عن إدانته "لأعمال العنف التي من شأنها أن تسيء إلى تونس"، مجدّدا "حرص الحكومة التونسية على توفير الحماية الضرورية لكل البعثات الأجنبية على أراضيها وعلى متابعة مرتكبي أعمال العنف وإحالتهم إلى القضاء في ظل احترام القانون".
وجددت مساعدة وزيرة الخارجية استعداد الإدارة الأمريكية وسعيها إلى مواصلة العمل مع تونس في مختلف المجالات.
وقالت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول إن جونز زارت وزير الداخلية علي لعريض في مقر الوزارة، دون أن يكشف عن تفاصيل المقابلة.
ويرى المراقبون في تونس أن الزيارة تأتي في إطار النظر في تداعيات اقتحام مقرّ السفارة الأمريكية بتونس يوم 14 أيلول/سبتمبر الماضي وتأثيراتها على العلاقة بين البيت الأبيض وحكومة الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية.
وسبق أن أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية لدى لقائها مع الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي الأسبوع الماضي إلى أن الاعتداء على مقر السفارة لن يؤثر على طبيعة العلاقة بين البلدين.
وصرّحت بأن "بلادها ستتحرك لدي شركائها من مجموعة الثماني من أجل الإسراع بتنفيذ برنامج المساعدات والقروض المالية الداعم لدول الربيع العربي".