وأضاف صالحي، أن تركمان العراق باتوا مستهدفين بكافة شرائحهم، مستدلاً على ذلك بالتفجير الذي حدث أمس، واستهدف مجلس عزاء في قضاء "طوزخورماتو"، وأدى إلى مقتل 25 شخصاً وجرح 100 آخرين، بينهم نائب محافظ "صلاح الدين"، ونائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية، "علي هاشم مختار أوغلو".
وتابع صالحي، أن تركمان العراق وجهوا نداء للحكومة المركزية ببغداد لحمايتهم، لأن جيش الحكومة المركزية يقوم بحماية المناطق العربية فحسب، فيما تقوم قوات "البشمركة"، التابعة لإقليم شمال العراق، بحماية الأكراد، ليترك التركمان في العراق دون سند وحماية، لمواجهة مصيرهم.
ووجه صالحي، نداءً إلى العالم التركي، لمساعدة تركمان العراق، واصفاً مستقبل شعبه بأنه يتعرض لخطر محدق، رافضاً أي مشروع يستهدف تهجير التركمان وتوطينهم في إيران أو تركيا أو أوروبا، معتبراً أن التركمان في العراق عنصر أساسي منه.
ودعا صالحي، إلى ضرورة تأسيس منطقة آمنة لتركمان العراق، وبغير ذلك فإن الغموض سيكتنف مستقبلهم، مطالباً الحكومة العراقية بتلبية مطالبهم، كي لا يلجأوا إلى المحافل الدولية والأمم المتحدة، من أجل حماية أنفسهم، مشدداً على أن حماية شعبه هو مسؤولية الحكومة العراقية بالدرجة الأولى.