يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أمرت السلطات الجزائرية، اليوم الأحد، بفتح تحقيق قضائي في وقائع الاعتداء الذي استهدف قاعدة حياة السكنية ومصنع للغاز بمنطقة عين أمناس جنوب شرق الجزائر.
وقال بيان صادر عن "النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر"، حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إنه "على إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف منشأة تيقنتورين بعين أمناس، وتفعيلا للقواعد الإجرائية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية، أمرت نيابة الجمهورية لدى الجهة المختصة بفتح تحقيق قضائي في تلك الوقائع، وذلك بعد اطلاعها على ملف التحقيق الابتدائي الذي أجرته مصالح الضبطية القضائية المختصة".
وفي سياق متصل أعلن التلفزيون الرسمي الجزائري مساء اليوم أن "الجيش تمكن خلال عملية إنهاء احتجاز رهائن قاعدة عين أمناس من استرجاع ألغام مضادة للدبابات."
وذكر أن هذه الألغام التي تم استرجاعها "تحتوي على قوة تفجيرية وتدميرية هائلة"، مضيفا أن "وجود هذه الألغام بحوزة المجموعة الإرهابية يؤكد أنها كانت تنوي تفجير القاعدة".
ومن جانبه دافع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي عن الخيار الذي لجأت إليه بلاده من أجل إنهاء "الهجوم الإرهابي" بعين أمناس.
وقال في تصريح صحفي مساء اليوم، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن "العملية التي قامت بها القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي بالمجمع الغازي بعين أمناس ضد المجموعة الإرهابية التي اقتحمت الموقع كانت تتم بصورة مسؤولة ومرضية للغاية".
وأضاف مدلسي أن "العملية تمت بأقل الأضرار وهذا بفضل التجربة الحكيمة للجيش مما مكننا من تفادي كارثة ربما كانت تنتظرنا".
ومن المقرر، بحسب الوكالة الرسمية أيضا، أن يعقد الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ظهر غد الاثنين مؤتمرا صحفيا "يخصص حصريا للاعتداء الإرهابي الذي استهدف المنشآت الغازية بعين أمناس".
وأعلنت الجزائر أمس أن جيشها تمكن من إنهاء عملية احتجاز رهائن بمنشأة الغاز بعين أمناس (جنوب شرق)، والتي بدأت الأربعاء الماضي، بعد مقتل كل المسلحين الذين قاموا بها وعددهم 32 عنصرا، والمسؤولين عن إعدام الرهائن.