جاء ذلك في الرسالة التي أرسلها الجعفري إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون، ورئيس مجلس الأمن الدولي محمد لوليشكي، ليحذرهم من مغبة إقدام المعارضة المسلحة في سوريا على استخدام تلك الأسلحة، وإلقاء اللائمة على النظام السوري".
وقال الجعفري "لقد أكدنا مرارا عبر الأطر الدبلوماسية وبصورة علنية أن سوريا لن تستخدم السلاح الكيميائي إن وُجد لديها تحت أي ظرف كان لأنّها تدافع عن شعبها ضدّ الإرهاب المدعوم من دول معروفة تأتي الولايات المتحدة في مقدّمتها"، لافتا إلى أن الدول التي تدعم المعارضة المسلحة السورية، يمكن أن "توفر لها اسلحة كيماوية لتستخدمها في حربها مع النظام السوري".
وأوضح الجعفري في رسالته أن خبرا ورد في جريدة الوطن يفيد أن أعضاء القاعدة يقومون بإنتاج أسلحة كيماوية في معامل لهم في مناطق قريبة من محافظة "غازي عينتاب" التركية، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة من الممكن أن تستخدم تجاه السوريين، وتلصق التهمة بالنظام السوري"
وأشارت الرسالة إلى أن سوريا تقدمت قبيل ﻧﻬاية عام ٢٠٠٣، بمشروع قرار لمجلس الأمن لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية والبيولوجية، إلا أن الولايات المتحدة، والدول التي تدور في فلكها عطّلت هذا المشروع وحاربت اعتماده في مجلس الأمن.
ولم تستغرب سوريا إفشال الولايات المتحدة قبل أيام قليلة تحرك الأمم المتحدة لعقد مؤتمر كان من المقرر أن يجري قبيل نهاية هذا العام للبحث في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، وجرى كل ذلك دفاعاً عن إسرائيل.