كريم الحسيني
القاهرة - الأناضول
قال عاصم عبد الماجد، عضو شورى الجماعة الإسلامية في مصر، إن "الجماعة تنوي إطلاق هيئة شعبية لإغاثة الشعب السوري خلال الأيام المقبلة".
وأوضح عبد الماجد في تصريحات خاصة لـمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن "الهيئة الشعبية المزمع إطلاقها ستتضمن دعم عمليات الإغاثة للسوريين بمشاركة لفيف من كبار العلماء من مختلف الأطياف الإسلامية، فضلاً عن نصرة الجيش السوري الحر بالمال والسلاح وإرسال المجاهدين للجيش السوري الحر".
من جهة أخرى أكد عبد الماجد قيامه باتصالات مع كبار علماء أهل السنة والجماعة لإصدار فتوى "تجيز الجهاد في سوريا".
ولفت إلى وفاة 3 من أعضاء الجماعة الإسلامية – لم يكشف عن أسمائهم – كانوا قد تسللوا إلى سوريا بعد اندلاع الثورة ضمن المقاتلين العرب الذين انضموا للجيش السوري الحر دون أن يوضح ملابسات وفاتهم وتوقيتها.
وفي السياق نفسه كشف طارق الزمر، المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية، لمراسل الأناضول عن مبادرة للجماعة تدرسها رئاسة الجمهورية تتضمن وقف العمليات العسكرية بسيناء وترشيد عملية "نسر" للجيش المصري التي تستهدف ملاحقة منفذي هجوم رفح مطلع الشهر الماضي، مقابل تبني خطة تنمية واضحة لسيناء وعدم التعامل معها أمنيًا فقط.
وقال الزمر إن "المبادرة تتضمن تسوية الأزمة التي غذاها العهد البائد بين القيادة السياسية وأهل سيناء المحرومين من الخدمات وتهدئة الأجواء بالكامل"، مشيرًا إلى أن الجماعة تنتظر موافقة الرئاسة على سفر وفد منها إلى سيناء يتضمن بعض قيادات شورى الجماعة بهدف تهدئة الأجواء بها.