محمد أبوعيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
وصل إلى مدينة رفح بسيناء صباح اليوم الاثنين 10 مدرعات عسكرية حديثة دفع بها الجيش المصري في إطار العملية العسكرية التي ينفذها لملاحقة المسلحين.
وقال مصدر أمني رفض ذكر اسمه لحساسية منصبه، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن وصول تلك المدرعات يأتي في إطار خطة إعادة انتشار آليات الجيش بسيناء.
من جانبهم أوضح شهود عيان لمراسل الأناضول، أن المدرعات التي وصلت سيناء مساء أمس الأحد ونقلت اليوم إلى مدينة رفح بمحاذاة حدود مصر مع قطاع غزة، من نوع "فهد" الخفيفة ذات الإطارات والمخصصة للسير في المناطق الرملية بسرعة قياسية.
وأضاف الشهود أن تلك المدرعات حلت محل 20 مدرعة مجنزرة أخرى نقلت ظهر أمس من رفح إلى مناطق غرب مدينة بئر العبد على بُعد نحو 90 كم من الحدود المصرية مع قطاع غزة وإسرائيل، حيث كانت المجنزرات لا تفي بالغرض ولا تستطيع السير بالسرعة المطلوبة في المناطق الجبلية برفح.
وتأتي تلك التعزيزات بعد ثلاثة أيام من نقل 30 دبابة من مناطق برفح والشيخ زويد إلى غرب مدينة بئر العبد، وذلك في إطار خطة إعادة الانتشار للجيش المصري بسيناء ونظرًا لأن تلك الدبابات لم تكن قادرة أيضًا على السير بالسرعة المطلوبة منها في تلك المناطق.
وكانت تقارير إسرائيلية ذكرت أن عملية سحب الدبابات المصرية من سيناء يأتي بالتوافق مع إسرائيل التي كانت اعترضت على دخول قوات ثقيلة في سيناء بما تراه مخالفًا لاتفاقية السلام المبرمة بين البلدين.
وقال شهود عيان برفح والشيخ زويد إنه لم يتم سحب كل الدبابات الموجودة في المدينتين، وإن هناك دبابات أخرى (بخلاف الـ30 التي تم سحبها) مازالت متمركزة في خنادق عند مداخل الطرق والحواجز الأمنية، وهى آليات تم الدفع بها لحماية المناطق المدنية بعد انسحاب الشرطة مطلع عام 2011 ومع قيام ثورة يناير/ كانون ثان.
وتندرج المناطق التي تشهد تنقلات آليات الجيش المصري تحت المنطقة "ج" بسيناء التي يحظر فيها دخول الأسلحة الثقيلة بحسب اتفاق السلام الموقع بين مصر وإسرائيل عام 1979.