الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
شدد العقيد الركن"خالد المصطفى" قائد عمليات الجيش الحر في مدينة رأس العين، وعضو المجلس العسكري في محافظة الحسكة على أن "المواجهات العسكرية الجارية ضد مقاتلي منظمة (بي كاكا) الإرهابية، تهدف لإقصائها كُلياً عن مدينة رأس العين".
وأفاد العقيد الركن وهو قائد لواء "أحفاد الرسول"، في حديث مع مراسل الأناضول عبر الهاتف من موقع تواجده في رأس العين، أن المنظمة الإرهابية اخترقت الهدنة مع الجيش الحر مرتين، منذ سيطرة الثوارعلى المدينة قبل شهرين ونصف الشهر في معركة ضد قوات النظام.
مضيفاً أن الهدف المباشر لبدء المواجهات العسكرية مع مقاتليها، يرجع إلى "تمرد مقاتليها عسكرياً، واغتيالهم أحد مقاتلي الجيش الحر، وتعذيبهم مقاتلا آخر بوحشية وتكسير أضلاعه".
ويتزامن هذا التطور رغم وجود هدنة بين الثوار والحزب الديمقراطي الكردي(ب ي د)، الذراع السياسي للمنظمة الإرهابية، تقضي بعدم السماح بحدوث أي صراع مسلح بين الطرفين، مقابل عدم تعاون الحزب مع قوات النظام ووقف تحالفهم معه، ووقف تسهيل مرور عرباته من حواجز الحزب، حسب ما ذكر عضو المجلس العسكري.
واعتبر العقيد الركن أن "خطاب بشار الأسد الآخير أعطى دفعة معنوية لعناصر منظمة الـ(بي كاكا)الإرهابية لاختراق الهدنة، ودعم قوات النظام، التي بدأت مجددا بالدخول إلى المدينة، وتزويد مقاتليها بالأسلحة".
وأوضح قائد عمليات الجيش الحر في رأس العين أن المواجهات تجددت في 16 من الشهر الجاري، ولا زالت مستمرة، وتكبدت فيها خسائر كبيرة في الأرواح بلغت قرابة (400) مقاتل.
فيما غصت مشافي"القامشلي وعامودة" بالجرحى، وفقاً لما أورده العقيد الركن.
وتشارك في المواجهات المسلحة ألوية وكتائب عربية وكردية في الجيش الحر أبرزها " لواء أحفاد الرسول"، و"كتائب من المجلس العسكري"، و"كتائب آزادي الكردية".
واعتبر القيادي في الجيش الحر أن من يقف إلى جانب النظام، أو يعرقل مساعي الثوار لإسقاطه سيصنف خصما أمام الثوار، وشدد على أن "الهدف هو محاربة النظام وإسقاطه، وليس استهداف فئة محددة من طوائف الشعب السوري".
يذكر أن العقيد خالد المصطفى، أصدر بياناً مصوراً، بُث على مواقع التواصل الاجتماعي في 18 من الشهر الجاري، اعتبر فيه أن منظمة الـ(بي كاكا) تقاتل بالوكالة عن النظام في رأس العين، واتهم العقيد الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، بتلقي دعم عسكري ومالي من إيران وأجهزة أمن النظام السوري.