يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أكدت الجزائر الأحد أن نبأ إعدام الدبلوماسي الطاهر تواتي المحتجز لدى حركة التوحيد والجهاد منذ خمسة أشهر لم يتأكد بعد وأنه يجري حاليًا التحقق من صحته.
وأكد بيان للخارجية الجزائرية نشرته وكالة الأنباء الرسمية أنه "يجري حاليًا التأكد من صحة الخبر الذي أوردته بعض المواقع الإلكترونية بخصوص بيان الإعلان عن إعدام أحد موظفي القنصلية الجزائرية طاهر تواتي".
وكانت مواقع ووكالات أنباء قد نشرت مساء السبت بيانًا نسب إلى حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا تعلن فيه مقتل الدبلوماسي الجزائري تنفيذًا لتهديدها للجزائر في حال لم تفرج عن ثلاثة عناصر في تنظيم القاعدة اعتقلهم الجيش الجزائري في تموز/ يوليو.
وذكر بيان الخارجية الجزائرية أن "عائلات الموظفين القنصليين الجزائريين المحتجزين بشمال مالي قد استقبلوا صباح أمس السبت من قبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الذي ذكرهم بأن الاتصالات مع المختطفين لم تقطع".
وتابع أن البيان المنشور "يعتبر مفاجئًا ويبرر المساعي التي تم اتخاذها من أجل التأكد من صحة المعلومة التي نشرت مساء أمس السبت".
وتعهدت الوزارة بإطلاع الرأي العام حول مستجدات هذه القضية لاحقًا وأن خلية الأزمة التي تتابع الملف في اجتماع متواصل.
وتبنت حركة التوحيد والجهاد المنشقة عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في الخامس من نيسان/ أبريل الماضي خطف سبعة دبلوماسيين جزائريين من قنصلية الجزائر في مدينة غاو بشمال مالي.
وطالبت الحركة السلطات الجزائرية شهر مايو الماضي بفدية مالية بقيمة 15 مليون يورو، إضافة إلي إطلاق سراح بعض منتسبي الحركة المعتقلين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين، وفي 12 تموز/ يوليو أعلنت الإفراج عن ثلاثة من الرهائن السبعة، وتحدثت عن "شروط" لم تكشف عنها للإفراج عن الباقين.