محمد الخاتم
الخرطوم ـ الأناضول
أنهت اللجنة الأمنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا أول اجتماع لها عقب هجمات نفذها متمردون الشهر الماضي تقول الأولى إنهم مدعومون من الجنوب.
وذكر بيان صحفي مشترك في ختام الاجتماعات التي بدأت أمس وانتهت ظهر اليوم بالخرطوم أن الطرفين تبادلا الشكاوي حيال تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية المبرم بينهما ووضع حلول لها دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الشكاوي أو الحلول.
وينص الاتفاق الأمني المدرج في بروتكول التعاون الذي وقعه البلدان في سبتمبر/أيلول الماضي ودخل حيز التنفيذ في مارس/أذار الماضي على عدم دعم أي طرف للمتمردين على الطرف الآخر.
وبناء على الاتفاق تم ترسيم منطقة منزوعة السلاح بعمق 10 كيلو في حدود كل منهما بجانب تشكيل لجنة أمنية مشتركة مهمتها التحقق ميدانيا من عدم وصول دعم للمتمردين ولها صلاحية التحرك في عمق 40 كيلو في حدود أي طرف.
وأضاف البيان أن الاجتماع الذي رأسه من الجانب السوداني رئيس الإستخبارات الفريق محجوب شرفي ومن الجانب الجنوبي نظيره الفريق ماج بول سادت فيها روح الجدية والرغبة في بناء الثقة وفقا للإرادة السياسية المتجددة لدى رئيسي البلدين لحل القضايا العالقة بينهما بما فيها القضايا الأمنية.
وأوضح البيان الذي تلاه للصحفيين عقب الإجتماع عضو من اللجنة أن الإجتماع المقبل سيعقد بجوبا في 22 مايو/أيار .
ونفذ متمردو "الجبهة الثورية" منذ أبريل/نيسان الماضي عدة هجمات إحداها على مدينة أم روابة الإستراتيجية بولاية شمال كردفان والتي تبعد حوالي 500 كيلو متر جنوب الخرطوم وكانت بعيدة عن الحرب حيث تتركز المعارك في ولاية جنوب كردفان وإقليم دارفور المتاخمين لها.
و"الجبهة الثورية" تحالف شكل في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ويضم حركة متمردة تحارب الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة الجنوب بجانب ثلاث حركات متمردة في إقليم دارفور غربي البلاد ونص بيان تأسيسه على إسقاط النظام بالقوة.
ولا تزال "الجبهة الثورية" تسيطر على مدينة أبو كرشولا التي دخلتها في ذات توقيت هجومها على أم روابة وهي مدينة حيوية بولاية جنوب كردفان التي تنتج غالبية النفط السوداني.
وقالت "الجبهة الثورية" أمس إنها الحقت بالجيش السوداني هزيمة كبيرة عند محاولته دخول ابو كرشولا عبر ثلاث محاور مستخدما أكثر من 150 عربة عسكرية وثلاث دبابات وهو ما لم يعلق عليه الجيش حتى مساء اليوم.
واتهم أكثر من مسؤول سوداني خلال الأسابيع الماضية جوبا بتقديم الدعم للمتمردين في هجماتهم الأخيرة وقالوا إن الأمر سيطرح خلال اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة التي انتهت اليوم دون أن يكشف الطرفان عن تفاصيلها.
محمد الخاتمالخرطوم ـ الأناضول
أنهت اللجنة الأمنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا أول اجتماع لها عقب هجمات نفذها متمردون الشهر الماضي تقول الأولى إنهم مدعومون من الجنوب.
وذكر بيان صحفي مشترك في ختام الاجتماعات التي بدأت أمس وانتهت ظهر اليوم بالخرطوم أن الطرفين تبادلا الشكاوي حيال تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية المبرم بينهما ووضع حلول لها دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الشكاوي أو الحلول.
وينص الاتفاق الأمني المدرج في بروتكول التعاون الذي وقعه البلدان في سبتمبر/أيلول الماضي ودخل حيز التنفيذ في مارس/أذار الماضي على عدم دعم أي طرف للمتمردين على الطرف الآخر.
وبناء على الاتفاق تم ترسيم منطقة منزوعة السلاح بعمق 10 كيلو في حدود كل منهما بجانب تشكيل لجنة أمنية مشتركة مهمتها التحقق ميدانيا من عدم وصول دعم للمتمردين ولها صلاحية التحرك في عمق 40 كيلو في حدود أي طرف.
وأضاف البيان أن الاجتماع الذي رأسه من الجانب السوداني رئيس الإستخبارات الفريق محجوب شرفي ومن الجانب الجنوبي نظيره الفريق ماج بول سادت فيها روح الجدية والرغبة في بناء الثقة وفقا للإرادة السياسية المتجددة لدى رئيسي البلدين لحل القضايا العالقة بينهما بما فيها القضايا الأمنية.
وأوضح البيان الذي تلاه للصحفيين عقب الإجتماع عضو من اللجنة أن الإجتماع المقبل سيعقد بجوبا في 22 مايو/أيار .
ونفذ متمردو "الجبهة الثورية" منذ أبريل/نيسان الماضي عدة هجمات إحداها على مدينة أم روابة الإستراتيجية بولاية شمال كردفان والتي تبعد حوالي 500 كيلو متر جنوب الخرطوم وكانت بعيدة عن الحرب حيث تتركز المعارك في ولاية جنوب كردفان وإقليم دارفور المتاخمين لها.
و"الجبهة الثورية" تحالف شكل في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ويضم حركة متمردة تحارب الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة الجنوب بجانب ثلاث حركات متمردة في إقليم دارفور غربي البلاد ونص بيان تأسيسه على إسقاط النظام بالقوة.
ولا تزال "الجبهة الثورية" تسيطر على مدينة أبو كرشولا التي دخلتها في ذات توقيت هجومها على أم روابة وهي مدينة حيوية بولاية جنوب كردفان التي تنتج غالبية النفط السوداني.
وقالت "الجبهة الثورية" أمس إنها الحقت بالجيش السوداني هزيمة كبيرة عند محاولته دخول ابو كرشولا عبر ثلاث محاور مستخدما أكثر من 150 عربة عسكرية وثلاث دبابات وهو ما لم يعلق عليه الجيش حتى مساء اليوم.
واتهم أكثر من مسؤول سوداني خلال الأسابيع الماضية جوبا بتقديم الدعم للمتمردين في هجماتهم الأخيرة وقالوا إن الأمر سيطرح خلال اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة التي انتهت اليوم دون أن يكشف الطرفان عن تفاصيلها.