كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
تستضيف نقابة الأطباء المصرية الخميس المقبل العرض الخاص للفيلم التسجيلي "الدم الحر"، والذي يعرض لنضال السوريين.
وفي تصريحات لمراسلة الأناضول قال عبد الفتاح رزق، أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء المصرية، إن النقابة تستضيف الفيلم في إطار دعم لجنة الإغاثة للثورة السورية، وبمناسبة مرور عامين على الثورة السورية، التي اندلعت منتصف مارس/ آذار 2011.
وبحسب رزق فإن "الدم الحر" قام بإعداده وتنفيذه نشطاء مصريون وسوريون، وسيحضر حفل العرض الخاص له "أعضاء من الجالية السورية في القاهرة".
من جانبه قال مخرج الفيلم الفنان المصري "الزمخشري عبد الله" إن الفيلم اشترك في تنفيذه عناصر من الجيش الحر وتنسيقيات الثورة السورية، وإعلاميون، ومصورون من شبكة "شرارة آذار" الإخبارية السورية.
وفي تصريحات لمراسلة الأناضول أشار عبد الله إلى أن الفيلم يحتوى على "دراما ومشاهد مصورة من أرض الثورة، وأبطالها هم معتقلون عسكريون وسياسيون سابقون".
وأضاف أنه بدأ في "استحضار فكرة العمل مع الناشط السياسي والمصور السوري علاء شنانة الذي قدم الفكرة، بينما كتب السيناريو الكاتب المصري محمد مستجاب".
ولفت عبد الله إلى أن "هذا الفيلم واقعي جداً ويوثق الجرائم الإرهابية التي يرتكبها النظام السوري، حيث تم الاعتماد فيه على توثيق مدى المعاناة التي يشعر بها المواطن السوري جراء المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد والدول المساندة له".
ولا يوجد ممثلون مشاركون بالفيلم، فجميع شخوصه واقعيون، ومن المنتظر قريباً عرضه بعدد من مهرجانات العالم، وفقًا لعبد الله.
وبخصوص الأماكن التي تم تصوير الفيلم فيها أكد مخرج "الدم الحر" أنه قام بتصوير معظم الفيلم "داخل الأراضي السورية أما المشاهد التي صورت داخل مصر فكانت تخص أحد أبطال الفيلم بعد أن كان في الجيش الحر ثم لجأ مع عائلته إلى مصر".
ويناقش الفيلم بحسب عبد الله؛ عدة نماذج تعرضت للحرب هناك مع رحلة الموت التي رأوها في الثورة السورية.
ولمخرج الفيلم عدد من الأفلام القصيرة مثل "كارت شحن ب 10"، و"فرشة وألوان"، و" نضارة شمس"، و"من أجل عينيكِ".