محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي إن "المصريين جميعا يأسفون لأحداث تظاهرات الجمعة الأخيرة" التي عرفت باسم "مليونية الحساب".
جاء ذلك ردا على سؤال، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، حول غياب الرئاسة عن التعليق على الاشتباكات التي شهدها محيط ميدان التحرير أمس بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي أسفرت عن إصابة 121 شخصا.
وأوضح "علي" أن غياب الرئاسة عن المشهد جاء "حرصا علي المظاهرات"، مضيفا: "ما حدث نأسف له جميعا وكنا نتمنى ألا يحدث بين مصريين شركاء في الوطن والمصير".
ولفت "علي" إلى أنه "قد تختلف الرؤي والمفاهيم ولكن الهدف واحد وهو النهوض بمصر وإصلاح أحوالها"، مؤكدا أنه "لا يوجد مصري أعجبه المشهد".
وعلق المتحدث باسم الرئيس المصري على غياب الأمن عن الميدان قائلا إن "الأمن دائما كان غائبا في جميع المليونيات التي شهدها ميدان التحرير بعد الثورة حرصا على عدم الصدام مع المتظاهرين".
وشهد ميدان التحرير اشتباكات استمرت لمدة 6 ساعات من بعد صلاة أمس الجمعة خلال مظاهرات "كشف الحساب" التي دعت إليها قوى ليبرالية.
وشارك في المليونية قوى وحركات ثورية تنتقد أداء الرئيس مرسي وقوى إسلامية تظاهرت احتجاجا على تبرئة المتهمين من رموز الرئيس السابق حسني مبارك في واحدة من أكبر قضايا قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير والمعروفة إعلاميا باسم "موقعة الجمل".
وبحسب مصادر بوزارة الصحة المصرية فقد وصل إجمالى أعداد المصابين جراء الاشتباكات التى حدثت فى ميدان التحرير إلى 121 مصاباً، تم نقلهم إلى عدد من مستشفيات القاهرة ، ولم يتم نقل أى حالات وفاة.