أحمد إمام
القاهرة – الأناضول
أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن زيارة الرئيس محمد مرسي إلى طهران "لا تتضمن أي ارتباطات أخرى سوى حضور قمة عدم الانحياز".
وأضاف ياسر علي لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم أن مرسي سيغادر طهران عقب حضوره الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة عدم الانحياز مباشرة، والمقررة يومي 30 و31 أغسطس/ آب الجاري.
وأوضح أن الرئيس المصري سيلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قبل أن تتسلم إيران من مصر رئاسة قمة دول عدم الانحياز والتي رأستها القاهرة خلال الفترة من 2009 إلى 2012.
غير أن المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة رامین مهمانبرست قال إن الرئیس المصري "سیلتقی كبار المسؤولین الإیرانیین خلال مشاركته فی مؤتمر قمة دول عدم الانحیاز بطهران".
وأوضح أن "مدة زیارة الرئیس المصری لطهران لیست محددة بشكل دقیق"، مشيرًا إلى أن "تعزیز وتوثیق العلاقات بین إیران ومصر یشكل أحد أهم المواضیع التی ستتناولها اللقاءات الثنائیة بین الرئیس مرسی والمسؤولین الإیرانیین"، بحسب وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.
فيما قال وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، في مقابلة مع القناة الثالثة الإيرانية أوردتها وكالة "فارس" للأنباء شبه الرسمية اليوم، إن مشاركة الرئيس المصري في قمة عدم الانحياز بطهران تؤكد على "إعادة العلاقات بين البلدين".
وتعد هذه أول زيارة لرئيس مصري لطهران منذ أكثر من 30 عامًا، وقطعت طهران علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة عقب توقيع مصر على معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.
وأوضح صالحي أن مرسي هو الرئيس المنتخب من قبل الشعب المصري "وأن الغرب يعلم جيدًا أن مشاركته في القمة تعني إعادة العلاقات بين البلدين الكبيرين رغم الضغوط الغربية لمنعه من الحضور"، بحسب قوله.
ومن المقرر أن يتجه الرئيس مرسي إلى الصين قبل زيارته لطهران، ويبدأ برنامج الزيارة بعد وصوله مباشرة بلقاء نظيره الصيني جين تاو، وينتظر أن توقع البلدان على مجموعة من الاتفاقيات لتنشيط التجارة والاستثمار .
كما يلتقي مرسي صباح الأربعاء مع المجلس الصيني للتجارة الدولية، ثم يعقد لقاءات مع عدد من المسئولين الصينيين بينهم نائب الرئيس الصيني، رئيس مجلس الوزراء، رئيس البرلمان، كما يشمل البرنامج زيارة منطقة التكنولوجيا المتقدمة.
وقال ياسر علي إن الزيارة ستتضمن توقيع البلدين على مجموعة من الاتفاقيات لتنشيط التجارة والاستثمار.
كما سيتضمن ختام برنامج زيارته إلى الصين التي تستمر لثلاثة أيام لقاء بالجالية المصرية.