وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى عدم السماح بإرسال الأسلحة أو المقاتلين إلى سوريا مؤكدا على "ضرورة التزام سياسة النأي بالنفس إزاء الأزمة السورية".
وفي تصريح صحفي لسليمان اليوم الاربعاء، دعا أيضا إلى "عدم السماح بإقامة قواعد تدريب داخل لبنان" للمتقاتلين داخل سوريا.
كما أوضح أن ذلك "ليس فقط التزاماً وتطبيقاً لسياسة عدم التدخل في الشأن السوري، ولكن أيضاً لتحصين الوحدة الوطنية اللبنانية وتجنيب العيش المشترك أي اهتزاز أو اضطراب".
ودعا شيخان لبنانيان من أهل السنة الشباب اللبناني مساء أول من أمس إلى دخول محافظة حمص السورية الحدودية؛ لمساعدة قوات المعارضة على قتال قوات نظامية سورية يدعمها مقاتلون من حزب الله اللبناني، على حد قول أحدهم.
ففي مؤتمر صحفي الإثنين، أعلن إمام مسجد بلال بن رباح في مدينة صيدا (جنوب)، أحمد الأسير، عن تشكيل "كتائب المقاومة الحرة انطلاقا من صيدا".
وأعلن الشيخ سالم الرفاعي من طرابلس (شمال) عن "إرسال الدعم من رجال وسلاح إلى إخوتنا أهل السنّة في القصير" السورية.
وطلب الرفاعي، في اجتماع بمنزله أمس "من جميع شباب السنّة الجهوزية التامة لإرسال أول دفعة للواجب الجهادي في القصير".
وسبق أن قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن "عناصر من قوات النخبة في حزب الله تشارك في القتال الى جانب القوات النظامية السورية في معارك ضارية مستمرة منذ أيام في ريف القصير بمحافظة حمص الحدودية مع لبنان".
والاثنين، قال الرئيس المؤقت للائتلاف الوطني السوري المعارض جورج صبرا إن "ما يجري في حمص هو إعلان حرب على الشعب السوري، ويجب على الجامعة العربية أن تتعامل معه على هذا الأساس"، داعيا الحكومة اللبنانية إلى أن "تعي خطورة ذلك على حياة السوريين وعلى العلاقة بين الشعبين والدولتين مستقبلا"، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في اسطنبول.
وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في أكتوبر/تشرين الاول الماضي ان بعض اللبنانيين المقيمين في الأراضي السورية الحدودية مع لبنان والمنتمين إلى الحزب يقاتلون "المجموعات المسلحة" في سوريا بمبادرة منهم ومن دون قرار حزبي، وذلك "بغرض الدفاع عن النفس".