آية الزعيم
تصوير: راتب الصفدي
بيروت-الأناضول
"نتمنى أن يعم السلام على الوطن العربي عموما والسوري خصوصا".. عدد من السكان في لبنان أن تحمله السنة الجديدة 2013.
فالعام 2012 لم يكن بنفس شدة التأثير على جميع السكان والمقيمين، فهناك من كانت سوداء بالنسبة له بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهناك من يعتبرها سنة مفعمة بالأحداث الجيدة.
وفي هذا الإطار جالت مراسلة وكالة الاناضول للأنباء في شوارع بيروت لرصد تمنيات للعام الجديد؛ فـحسام الإمام، سوري الجنسية، كان العام 2012 سيء جداً بالنسبة له بسبب الأوضاع في سوريا المتأزمة، وتمنى أن يكون العام 2013 أفضل، فقال متأثر "إنشاء الله تكون السنة الجديدة مفعمة بالخير وتنتهي معاناة الشعوب العربية جميعا والسورية خصوصاً لما تشكله من خطر على المنطقة"، طالباً ان يكون هناك حل سريع للأزمة السورية.
اما نبيه جوهري، مواطن لبناني، فيختلف الأمر بالنسبة له إذ قال ضاحكاً: "العام 2012 كان جميل جداً على الصعيد الشخصي، وأتمنى أن يكون العام 2013 أجمل ويعم السلام على الجميع".
عمار، عراقي الجنسية، تمنى أن تكون العراق بخير وأن يعم السلام على الأمة العربية ويكون لبنان مزدهراً أكثر وأكثر.
فيما رأت ندى ربيز، مواطنة لبنانية، أن في بلد مثل لبنان لا يمكن التوقع أن تكون الحال أفضل؛ إذ أشارت بشكل استهزائي: "كل عام يمر يكون اسوأ من الذي سبقه لذلك لا أريد أن اتمنى أي شيء".
أليس طراد (مواطنة لبنانية) كان طلبها مختلف عن الجميع ،إذ طالبت أن يحكم الشباب اللبناني الفترة المقبلة لفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان، حيث كان العام 2012 صعب جداً لها، متمنية أن يعم السلام والمحبة في قلوب الجميع العام المقبل.