نور جيدي
مقديشو- الأناضول
قالت حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية إنها ستلاحق "الحزب الإسلامي" الذي أعلن انشقاقه عنها.
وأكدت الحركة، في تصريحات صحفية للناطق العسكري باسمها، عبد العزيز أبو مصعب، أن هذا الانشقاق "لن يشل قدراتنا العسكرية، كما أنه لن يوقف حربنا ضد القوات الأفريقية في الصومال".
جاء ذلك على لسان عبدالعزيز أبو مصعب، الناطق العسكري باسم حركة الشباب، في تصريح صحفي له اليوم لإذاعة تابعة للحركة، مؤكدًا أن حركة الشباب ستقبض على تلك الشخصيات التي تثير قلق الانقسام داخل الحركة بيد من حديد.
وقال أبو مصعب، لإذاعة تابعة للحركة، إنه سيتم القبض على "تلك الشخصيات التي تثير قلق الانقسام داخل الحركة بيد من حديد.. ولن نقبل منهم الانسلاخ من جسد الشباب المجاهدين"، ملوحًا بالدخول في حرب مفتوحة ضد الحزب.
واعتبر أن وراء انشقاق الحزب الإسلامي أمرين: "الأول أن الحزب يرغب في دخول مفاوضات مع الحكومة الصومالية الجديدة، وثانيهما أنه يعتقد أن هذه الأمر سيؤدي إلى انهيار الحركة عسكريًا وسياسيًا".
من جهته، دعا الشيخ فؤاد خلف، المسؤول الدعوي لحركة الشباب، أنصاره إلى مقاتلة كل من يقف في وجه "الجهاد"، على حد تعبيره.
وكان تنظيم الحزب الإسلامي أعلن، الإثنين الماضي، انفصاله عن حركة الشباب التي بقي في جسدها لمدة عامين.
وقال محمد معلم، الأمين العام للشؤون الخارجية للحزب، في تصريحات صحفية سابقة، إنه تم اتخاذ هذا القرار بالتشاور بين أعضاء الحزب، معلنًا استعداده للتفاوض مع الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الجديد حسن شيخ محمود التي وصفها بأنها "مناسبة للتفاوض معها"، وتحمل "تغييرًا" عن الحكومة السابقة.
وكان الحزب الإسلامي قبل انضمامه لحركة الشباب في 2010 حزبًا معارضًا بقيادة حسن طاهر أويس الذي أصبح بعدها قياديًّا بارزًا بالحركة، غير أنه لم يدلِ بتصريحات حتى اليوم حول خبر الانفصال.
ويقول مراقبون إن هذا الانشقاق العريض الذي تشهده حركة الشباب سيشكل عبئًا جديدًا عليها؛ حيث من المتوقع أن يقودها إلى حرب جديدة مع الحزب الإسلامي، فضلا عن مواجهتها للقوات الأفريقية والصومالية في جنوب ووسط الصومال.