بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
طالب الصليب الأحمر في سوريا بمساعدات طبية عاجلة في البلاد التي تعاني من "نقص حاد في الإمدادات الطبية الأساسية".
وقالت أندريا رايس، منسقة أنشطة اللجنة الدولية في مجال الرعاية الصحية في سورية والتابعة للصليب الأحمر، إن العشرات من الأشخاص يموتون يومياً بسبب صعوبة توفير خدمات الرعاية الصحية الملائمة لهم ونقص الإمدادات الطبية الأساسية.
وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري يبذلان قصارى جهدهما للمساعدة على إنقاذ الأرواح من خلال توفير الإمدادات الأكثر إلحاحاً في مختلف أرجاء البلاد، بحسب بيان صادر اليوم عن المنظمة الدولية.
وأوضحت رايس أنّه "يمكن إنقاذ الكثير من الأرواح وتفادي الكثير من الإعاقات الخطيرة لو تسنى للجرحى الوصول في الوقت المناسب إلى مرافق للرعاية الصحية مجهزة تجهيزاً ملائماً".
ولفت إلى أن المعارك المستمرة في هذا البلد ألحقت أضرارا في البنى التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى، مضيفة أن المستشفيات - التي لا تزال قائمة- فهي تصارع من أجل الاستمرار في العمل.
واتهمت المنظمة الدولية أطراف الصراع بـ"عدم إظهار الإحترام الواجب" للعاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافقها، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من المساعدين الطبيين، بمن فيهم متطوعون لدى الهلال الأحمر العربي السوري، قتلوا وهم يحاولون إنقاذ أرواح الآخرين.
وحذرت رايس من صعوبة الوصول إلى المستشفيات في المناطق المتضررة بشدة كحلب ودير الزور، معربة عن "القلق الخطير" للمنظمة الدولية من عدم توفر الحماية للخدمات الطبية في سوريا.