إيمان عبد المنعم
بكين- الأناضول
قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس الصيني أبلغ نظيره المصري خلال القمة المغلقة بينهما اليوم الثلاثاء في بكين بأنه صدر قرارا بإلغاء التحذير السابق للصينين من الذهاب للسياحة بمصر.
وقال ياسر علي إن الرئيس الصيني هوجين تاو أكد علي دعم بلاده للسياحة في مصر بتلك المرحلة المهمة وأنه يحترم اختيارات الشعب المصري وإرادته الحرة بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 في اختيار رئيسه ونظامه السياسي الذي يريده.
وأضاف "علي" أن الرئيس الصيني شدد على أنه "سيتم تشجيع سياحة المواطنين الصينيين لمصر لأننا نعلم مدى أهمية السياحة بالنسبة لها".
وأصدرت الصين العام الماضي تحذيرا لمواطنيها بعدم السفر للسياحة إلى مصر عقب الانفلات الأمني الذي حدث في مصر عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني.
ووقّع الرئيس المصري ونظيره الصيني 8 اتفاقيات اقتصادية بين حكومتيهما في عدد من المجالات، فضلاً عن اتفاقية تمنح الصين بموجبها مصر 450 مليون يوان صيني (71 مليون دولار)، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية.
ولفت إلى أنه من بين الاتفاقيات بين الجانبين، اتفاقية تبادل تجاري وزيادة الدعم الاقتصادي من الصين لمصر وتقديمها سيارات للشرطة المصرية، وأخري في مجال الزراعة لتعزيز التعاون الصيني في مصر من خلال مركز نموذجي للتقنيات الزراعية، واتفاقية في مجال البيئة، واتفاقيتين في مجالي الاتصالات والسياحة.
ووصل الرئيس المصري محمد مرسي، الثلاثاء، إلى بكين في زيارة تستغرق يومين، هي الأولى له إلى الصين منذ توليه مهام منصبه في 30 يونيو/حزيران الماضي، حيث اجتمع مع نظيره الصيني، هوجين تاو.
ويشارك في الوفد المرافق للرئيس المصري ٧ وزراء "الخارجية، والاستثمار، والنقل، والصناعة والتجارة الخارجية، والاتصالات، والتخطيط والتعاون الدولي، والسياحة"، إضافة إلى عصام الحداد، مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية.
وسبق وصول مرسي عقد ندوة "التعاون الاقتصادي بين مصر والصين" لعدد من رجال الأعمال المصريين والصينيين ببكين، أكدت على أهمية تعزيز التعاون والعمل على فتح آفاق جديدة وإقامة مشروعات مشتركة بين مصر والصين بعد استقرار الأوضاع السياسية عقب ثورة 25 يناير.